انتهاكات كثيرة تعرّض لها الأطفال السوريون وفق تقارير أممية (الجزيرة)
بدأت اليوم ليلى زروقي ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة زيارة إلى سوريا تبحث خلالها مع المسؤولين السوريين أوضاع الأطفال السوريين المتأثرين بالعنف في خضم الأزمة السورية. يأتي ذلك في ضوء تأكيدات أممية متواصلة على حدوث انتهاكات متكررة لأطفال سوريا.

وستلتقي الممثلة الخاصة للأمين العام الأممي لشؤون الأطفال في النزاعات المسلحة عددا من المسؤولين الحكوميين، وممثلي المنظمات الأممية في سوريا، وكذلك ممثلين عن منظمات المجتمع الأهلي.

وبحسب مسؤول أممي فإن زروقي -التي تقوم بجولة شملت الأردن والعراق وتركيا ولبنان- ستعمل بالتعاون مع الحكومات ومنظمات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع الأهلي على تسليط الضوء على الاحتياجات وتعزيز حماية الأطفال المتضررين.

وقد التقت في الدول التي زارتها الأطفال المتأثرين بالعنف الحاصل في سوريا وعائلاتهم، بحسب المسؤول.

وكان مكتب زروقي قد أكد في منتصف يونيو/حزيران الماضي تلقيه تقارير "أكيدة" بأن أطفالا سوريين "قتلوا أو أصيبوا في عمليات قصف عشوائية، أو أصيبوا برصاص قناص أو استخدموا دروعا بشرية أو سقطوا ضحايا تكتيكات ترهيبية" خلال النزاع المستمر منذ أكثر من سنتين.

وصرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقرير حول الدول التي تستغل الأطفال في الحروب، بأن النزاع الدائر في سوريا منذ 26 شهرا يلقي بعبء "غير مقبول وغير محتمل" على الأطفال الذين قتل منهم الآلاف حتى الآن.

وحذرت الأمم المتحدة الجمعة الماضية من أن حرارة الصيف المرتفعة في سوريا إلى جانب الظروف الصحية المتدهورة، قد تعرض صحة قرابة مليون طفل سوري للخطر بسبب النزاع.

المصدر : الفرنسية