اغتيال عبدي فارح يأتي وسط موجة من الاغتيالات التي تستهدف الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني (الجزيرة)
اغتال مجهولان الليلة الماضية بمدينة جالكعيو بوسط الصومال ناشطا حقوقيا بارزا كان يعمل منسقا لشبكة السلام وحقوق الإنسان في مناطق بونتلاند.

وأطلق المسلحان وابلا من الرصاص على الناشط عبدي فارح أثناء خروجه من بوابة مسجد التوبة بجالكعيو، ولاذا بالفرار، في عملية لم تتبنها أي جهة حتى الآن.

وطوقت سلطات بونتلاند مكان الحادث فور مقتل الناشط الحقوقي، لكنها لم تتمكن من إلقاء القبض على الجناة.

ويأتي مقتل فارح بعد اغتيال الصحفي ليبان عبد الله الأسبوع الماضي على يد مجهولين في مدينة جالكعيو.

ودانت "مظلة المجتمع المدني" في بونتلاند الصومالية الحادث وطالبت بالإسراع في تقديم الجناة إلى العدالة وحماية الحقوقيين والصحفيين "الذين أصبحوا ضحية لجهات مجهولة".

يُذكر أن عبدي فارح كان يعمل في لجنة الإشراف على الانتخابات البلدية التابعة لحكومة بونتلاند الصومالية.

أحداث شغب
وعلي صعيد ذي صلة، وقعت في مدينة قرضو -التي تبعد عن بوصاصو 240 كيلومترا- صباح اليوم أحداث شغب دامية عندما رفض سكان المدينة إجراء الانتخابات البلدية.

وتقول كافية عبد الله التي تعمل في مستشفى قرضو للجزيرة نت إن عدد القتلى الذين وصلوا إلى المستشفى هم خمسة أشخاص، ثلاثة منهم مدنيون واثنان من سلطات بونتلاند كانا يرافقان صناديق التصويت، وأضافت كافية أن هناك أربعة جرحى حالة ثلاثة منهم خطيرة للغاية.

وأشارت إلى أن مدينة قرضو تعيش على وقع الأحداث الدامية التي شهدتها صباح اليوم، وأن فوضى عارمة تسود المدينة.

المصدر : الجزيرة