إضراب معتقلي غوانتانامو عن الطعام وجد تعاطفا من نشطاء وحقوقيين حول العالم (الأوروبية)
طالب معتقلون في سجن غوانتانامو المحكمة الاتحادية الأميركية بوقف التغذية القسرية التي تقول السلطات إنها تهدف إلى منعهم من الموت جوعا خلال إضرابهم عن الطعام الذي استمر لأكثر من أربعة أشهر.

ورُفع الطلب نيابة عن أربعة معتقلين يعتبرون استخدام إدارة المعتقل للأنبوب الأنفي المعدي لتغذية المعتقلين المضربين قسريا بمزيج من العناصر الغذائية السائلة أسلوبا غير إنساني وينتهك أخلاقيات مهنة الطب.

ويقولون أيضا إن ذلك سوف يحول دون ممارستهم الصيام خلال شهر رمضان ويحرمهم من الحق في ممارسة شعائرهم الدينية المكفولة بموجب اتفاقيات جنيف.

ويوضح المعتقلون في شهادات مرفقة مع مطالبهم أنهم على بينة من المخاطر التي يواجهونها إذا توقف الجيش عن إطعامهم بالقوة واستمروا في الإضراب.

مواصلة
وقال الكولونيل غريغ جوليان المتحدث باسم القيادة الجنوبية في ميامي، التي تشرف على مركز الاعتقال في القاعدة الأميركية في كوبا، "سنواصل التغذية حتى نؤمر بالقيام بها بشكل مختلف".

وفي فبراير/شباط 2006 قدم المعتقل اليمني محمد باوزير اعتراضا على التغذية القسرية، واصفا هذه الممارسة بشكل من أشكال التعذيب، ودفعت وزارة العدل بأن الإطعام بالأنبوب إجراء إنساني وحكمت في نهاية المطاف ضد باوزير.

ويتحدى المعتقلون أيضا استخدام العقار المعروف باسم ريغلان، الذي يستخدم لعلاج الغثيان ومنع القيء، ولكن المتحدث باسم معتقل غوانتانامو النقيب روبرت دوراند قال إن اثنين من المعتقلين تلقيا جرعة واحدة لكل منهما في الأشهر الثلاثة الماضية، ولم تظهر عليهما أي آثار جانبية ضارة.

وأشار المحامون إلى أن الإضراب عن الطعام بدأ في فبراير/شباط الماضي احتجاجا على الأوضاع والحبس إلى أجل غير مسمى، بينما يقول الجيش إن التغذية القسرية بدأت في مارس/آذار الماضي وكان هناك 106 معتقلين مضربين عن الطعام، تتم تغذية 44 منهم بالقوة مرتين في اليوم لمنع فقدان الوزن، في وقت يبلغ العدد الإجمالي 166 سجينا في غوانتانامو.

المصدر : أسوشيتد برس