بيير نكورونزيزا وقع القانون الجديد في يوم قالت "مراسلون بلا حدود" إنه يوم أسود لحرية الصحافة (الأوروبية)
انتقدت منظمة بارزة تدافع عن حرية الإعلام رئيس بوروندي بيير نكورونزيزا لتوقيعه على قانون خاص بالإعلام يقولون إنه سوف يرجع البلاد "أكثر من عشرين عاما إلى الوراء".
 
ويضع القانون قيودا صارمة على وسائل الإعلام فيما يتعلق بإذاعة ونشر تقارير عن مفاهيم فضفاضة وفق المنظمة كالدفاع الوطني والسلامة العامة وأمن الدولة والعملة المحلية، كما يكبح حرية الصحافة بالإخلال بحماية المصادر وزيادة الغرامات.
 
ووصف منظمة "مراسلون بلا حدود" يوم أمس بأنه "يوم أسود لحرية المعلومات في بوروندي".

ونظمت "مراسلون بلا حدود" ومقرها باريس، حملة لشهور ضد القانون الذي جرى تمريره في أبريل/ نيسان الماضي وسنه الرئيس في وقت متأخر من مساء الثلاثاء.

وقال رئيس نقابة صحفيي بوروندي، إليكسندر نيونغيكو، إن الغرض من القانون "إغلاق وسائل الإعلام المستقلة".
 
ويقول حكوميون إن القانون سوف يضفي الصفة الاحترافية على وسائل الإعلام ويحول دون إثارة الصحفيين التوترات العرقية بالدولة الواقعة شرق أفريقيا والتي خرجت عام 2005 من حرب أهلية بين قبيلتي الهوتو والتوتسي استمرت سنوات قتل فيها مئات الآلاف.

وسوف يواجه الصحفيون الذين يخرقون القانون غرامة تتراوح ما بين ألفين وستة آلاف دولار، وهو مبلغ كبير جدا بالنظر لحالة الفقر المدقع الذي يعيشه مواطنو تلك الدولة وفق المنظمة.

المصدر : الجزيرة