أحد سكان حي أرض الحمرا بحلب يبكي ذويه ممن قضوا في قصف بصاروخ سكود في فبراير الماضي (رويترز)
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثقت استخدام القوات السورية لما لا يقل عن 131 صاروخ أرض أرض بعيد المدى ضد مدنيين ومنشآت مدنية، وهو ما عدته جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
ووفق تقرير الشبكة تسبب ذلك "العدد الهائل" من الصواريخ من نوع سكود في مقتل 257 مدنيا بينهم 84 طفلا و54  امرأه، كما أدى إلى إصابة نحو ألف جريح.

ويضيف التقرير -الذي حوى بيانات بالأسماء والتواريخ والأمكنة لسقوط الضحايا- أن من قتلوا من المدنيين جراء "صواريخ" بشكل عام (قريبة المدى وبعيدته) بلغوا 883 بينهم 307 أطفال و249 امرأة.

أما الكلفة المادية لاستهداف تلك المنشآت والمباني والبنى التحتية فتقدر بما يقرب من ثلاثة مليارات دولار، وفق تقرير الشبكة الذي يتناول الحيز الزمني منذ بداية الثورة إلى التاسع من الشهر الجاري.

وحذرت الشبكة في تقريرها من استهداف السدود الذي يبدو أنه قد يكون "الحلقة المقبلة" في تلك العمليات، وخاصة سدي الفرات والبعث في محافظة الرقة حيث سقطت صواريخ سكود في مسافات قريبة جدا منهما، وهو ما يمكن أن يتسبب في كوارث إنسانية في الرقة نفسها التي تحتضن 1.3 مليون نازح، وحتى مدينة دير الزور التي ستصلها المياه في أقل من 40 دقيقة.

ووفق الشبكة الحقوقية فإن استخدام الصواريخ "بشكل منهجي وعلى نطاق واسع" من قبل قوات الحكومة السورية في قتل واستهداف المدنيين يمثل "جرائم ضد الإنسانية بحسب المادة السابعة من قانون روما الأساسي"، كما أنه بحسب القانون نفسه يعتبر جرائم حرب.

كما يخرق الاستهداف المتعمد والمقصود للمدنيين وعبر الهجمات العشوائية العديد من نصوص قواعد القانون الدولي الإنساني.

المصدر : الجزيرة