شرطة روسية تجلي في وقت سابق معارضين للرئيس فلاديمير بوتين من أحد الميادين بالعاصمة (الفرنسية)

طردت الشرطة بالقوة أعضاء جماعة روسية بارزة في مجال حقوق الإنسان من مكاتبها في موسكو، مما أدى إلى إصابة سبعة، وهو تصرف انتقدته واشنطن وعدته مثالا على "ترهيب" المجتمع المدني.
 
وأوسع عناصر الأمن ضربا وركلا رئيس المنظمة ليف بونومارييف ذا الـ71 عاما، وزعيم حزب يابلوكو المعارض سيرغي ميتروخلين، وذلك وفقا لإفادتين أكدا فيها إصابتهما بجروح بمعية خمسة آخرين.

وقال منفذو عملية الطرد من مقر المنظمة واسمها "من أجل حقوق الإنسان" إن لديهم تفويضا من بلدية موسكو مالكة المقر بإخلاء هذه المكاتب.

ووفق مسؤولة البلدية فإن حق استثمار المنظمة للمقر انتهى بنهاية يناير/كانون الثاني الماضي.

وتتعرض المنظمات غير الحكومية لحملة مداهمات وعمليات تفتيش منذ اعتماد قانون العام الماضي يصف هذه المنظمات بأنها "عميلة للخارج" إذا كانت تتلقى تمويلا خارجيا ولو جزئيا، وإذا اعتُبر نشاطها "سياسيا".

وأبدى السفير الأميركي بموسكو مايكل ماكفول قلقه إزاء هذه الحادثة. وكتب على تويتر أن ما حصل بمقر المنظمة الحقوقية يشكل "مثالا جديدا على الترهيب الممارس بحق المجتمع المدني".

المصدر : وكالات