عبد الله البرغوثي في قاعة إحدى المحاكم الإسرائيلية
أفاد بيان لنادي الأسير الفلسطيني صدر اليوم بأن أحد الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام يتعرض لاعتداءات متكررة من قبل سجانيه المرافقين له في غرفته بمستشفى العفولة.
 
وأوضح محامي النادي أن السجانين يمارسون ضغوطا كبيرة على الأسير عبد الله البرغوثي القائد العسكري السابق لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالضفة الغربية وصاحب أعلى محكومية في تاريخ إسرائيل بـ67 مؤبدا، "وصلت بهم إلى حد الاعتداء عليه وحرمانه من النوم".

وأضاف محامي النادي أن تدهورا طرأ على حالة الأسير البرغوثي، وأن الأطباء أكدوا أن مشاكل في الكبد بدأت تظهر عليه جراء استمراره في إضرابه المفتوح عن الطعام.

ويطالب الأسرى الأردنيون بالإفراج عنهم ونقلهم إلى السجون الأردنية وفقا للاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

يذكر أن أربعة آخرين من الأسرى الأردنيين مضربون عن الطعام وجميعهم في مستشفى "سوروكا" وهم محمد الريماوي وعلاء حماد وحمزة الدباس ومنير مرعي.

أغلال وأغلال
وفي غضون ذلك قالت محامية وزارة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب، إن الأسير البرغوثي مستمر في إضرابه لليوم الـ51 على التوالي، وإنه مصمم على الاستمرار بهذا الإضراب مع باقي زملائه حتى تحقق مطالبهم.

وأشارت المحامية إلى أن البرغوثي يعاني من ظروف صحية صعبة، حيث فقدَ حتى الآن ما يقارب 20 كلغ من وزنه ويشعر بإرهاق شديد ويعاني من نقص في البوتاسيوم، لافتة إلى أن كل ذلك لا يؤثر على معنوياته.

وبحسب حنان الخطيب فإن البرغوثي -وهو معتقل منذ عام 2003- يرقد على سريره مكبلاً بالقيود. وتضيف أن "هناك قيد حديدي بيده اليسرى مربوط بالسرير، ورجلاه مقيدتان بقيود حديدية وهذه القيود مربوطة أيضا بالسرير".

وإمعانا منهم في إيذائه، عمد الحراس إلى اتخاذ جزء من محبسه في المستشفى "مطبخا لهم" حيث يأكلون بجانبه.

المصدر : الجزيرة