تجارة بالبشر في روسيا والصين وأوزبكستان
آخر تحديث: 2013/6/20 الساعة 16:05 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/20 الساعة 16:05 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/12 هـ

تجارة بالبشر في روسيا والصين وأوزبكستان

التقرير الأميركي يقول إن 27 مليون شخص يعانون الرق والاستغلال (الأوروبية)
أضاف تقرير لوزارة الخارجية الأميركية صدر أمس كلا من روسيا والصين وأوزبكستان إلى قائمة  تتضمن أسوأ الدول في مجال الاتجار بالبشر تضم أيضا كوريا الشمالية وزيمبابوي، وهو تقرير غضبت منه موسكو ونعتته بغير المقبول.
 
وأشار التقرير إلى أن الاتجار بالبشر لأغراض العمل مشكلة رئيسية في روسيا، حيث يتعرض نحو مليون شخص إلى ظروف عمل "استغلالية".

وتحدث التقرير -الذي لوح بإمكانية فرض عقوبات أحادية ضد روسيا- عن حالات "عدم دفع أجور واعتداءات جسدية وظروف معيشية سيئة جدا" في روسيا التي تدور عدة خلافات بينها وبين الولايات المتحدة حول حقوق الإنسان والحريات العامة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن مجرد إثارة عقوبات أحادية ضد روسيا "يثير الاستياء".

وقال البيان الروسي إنه "بدلا من إجراء دراسة معمقة وموضوعية حول الاتجار بالبشر بما في ذلك على أراضي الولايات المتحدة، يستخدم معدو التقرير من جديد أسلوبا غير مقبول تصنف فيه حكومات بناء على تعاطف أو نفور وزارة الخارجية الأميركية".

أما بالنسبة للصين فقالت الخارجية الأميركية إنها لم تمتثل بالشكل الكامل للحد الأدنى من المعايير الدولية ذات الصلة بالقضاء على الإتجار بالبشر رغم كشف بكين في الآونة الأخيرة عن خطة لتعزيز الجهود من أجل حماية الضحايا.
 
وأشارت الوزارة في تقريرها السنوي حول الاتجار بالبشر إلى أنه "رغم تلك الإشارات المتواضعة إلى الاهتمام بالإصلاحات ذات الصلة بمكافحة الاتجار، لم تُظهر الحكومة الصينية جهودا كبيرة لمنع وعقاب جميع أشكال الاتجار بشكل شامل وملاحقة المتاجرين".
 
ووصف التقرير أوزبكستان بأنها مصدر للعمالة القسرية وتجارة الجنس.
المصدر : وكالات