أكثر من مائة سجين يضربون عن الطعام في غوانتانامو (رويترز-أرشيف)

اختار الرئيس الأميركي باراك أوباما محاميا أميركيا مبعوثا خاصا لوزارة الخارجية، لإغلاق معتقل غوانتانامو.

ويأتي تعيين المحامي كليف سلون -الذي شغل مناصب حكومية عليا- كأول خطوة لتلبية تعهد أوباما بتجديد المساعي لإغلاق معتقل غوانتانامو.

وواجهت إدارة أوباما عقبات من قبل الجمهوريين لطرح ملف غوانتانامو أمام الكونغرس.

في السياق نفسه، استؤنفت في خليج غوانتانامو الكوبي جلسات استماع ضمن محاكمة خمسة متّهمين رئيسيين في تنفيذ هجمات سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة، أبرزهم خالد شيخ محمد الذي يوصف بالعقل المدبّر للهجمات.

وطلب محامو الدفاع من المحكمة السماح لهم بالاطلاع على ملفات سرّية وثقها مندوبو اللجنة الدولية للصليب الأحمر أثناء لقاءاتهم مع المتّهمين، لا سيّما ظروف اعتقالهم.

ويذكر أن أكثر من مائة سجين في هذا المعتقل لا يزالون مضربين عن الطعام، ويخضع بعضهم لعمليات إطعام إجباري.

وبدأت ظاهرة الإضراب عن الطعام في سجن غوانتانامو منذ افتتاحه في يناير/كانون الثاني 2002 لإيواء الأشخاص الذين جرى اعتقالهم في عمليات ما يسمى "محاربة الإرهاب"، بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

المصدر : الجزيرة