الحيصة أحد أبرز الوجوه الشبابية التي برزت خلال الحراك الأردني (الجزيرة)

محمد النجار-عمان

وجه المدعي العام لمحكمة أمن الدولة اليوم تهمة العمل على تقويض نظام الحكم واستخدام مواد حارقة "لأغراض إرهابية" للناشط في الحراك الشبابي الإسلامي هشام سليمان الحيصة.

وجاء توجيه الاتهام للحيصة بعد أن اعتقلته دورية أمنية مساء الخميس أثناء توجهه إلى مدينة العقبة وأوعدته مركز أمن مأدبا جنوب غرب العاصمة الأردنية عمان.

وبحسب وكيل الدفاع عن الحيصة المحامي حكمت الرواشدة، الذي تحدث للجزيرة نت، فإن الحكم بهذه التهمة هو الأشغال الشاقة لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة عشر عاما.

واعتبر الرواشدة أن توجيه المدعي العام للمحكمة التهمة إلى الحيصة دون حضور وكيل الدفاع عنه غير جائز قانونيا، وقال إنه سيتوجه غدا لمحكمة أمن الدولة لمعرفة طبيعة التهم وحيثياتها والمطالبة بالإفراج عنه بالكفالة.

واستنكر الحراك الشبابي الإسلامي -ذراع الحركة الإسلامية الأردنية في الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح- اعتقال الحيصة من قبل من وصفه بـ"النظام الفاسد".

واعتبر أن الاعتقال يندرج ضمن مخطط ملاحقة النشطاء وتجريمهم ومحاكمتهم أمام محكمة أمن الدولة "العرفية وغير الشرعية" بحسب بيان صادر عن الحراك اليوم السبت.

ويعتصم نشطاء الحراك مساء اليوم أمام الديوان الملكي احتجاجا على اعتقال الحيصة.

ويعتبر هشام الحيصة أحد أبرز الوجوه الشبابية التي برزت خلال الحراك الأردني الذي انطلق مطلع عام 2011 على وقع الربيع العربي، حيث شارك في أول مظاهرة في هذا الحراك خرجت من بلدة ذيبان التابعة لمحافظة مأدبا.

كما برز الحيصة -الذي يعمل معلما في وزارة التربية والتعليم- من خلال نشاطات الحركة الإسلامية والحراك الشبابي التابع لها.

المصدر : الجزيرة