يعاني سكان الأمازون شمال شرق بيرو تهميشا ممنهجا حرمهم من الحقوق الأساسية كالحق في التربية والصحة والخدمات الأساسية.

وتطالب منظمات المجتمع المدني باحترام حقوق هذه الشعوب، والحفاظ على مصادر رزقها من المخاطر التي تهددها بسبب عمليات التنقيب عن النفط في مناطق السكان الأصليين بالأمازون.

وقد زارت الجزيرة معقل قبيلة الموروي الكائن باتجاه الحدود مع كولومبيا والبرازيل، حيث عبروا لها عن شكاواهم تلك.

ويقول أحد قرويي القبيلة "لقد تأثرنا كثيرا بمثل هذه الأنشطة، أنواع كثيرة من الحيوانات والطيور تناقصت أعدادها أو اختفت تماما وكذلك الأسماك. موارد عيشنا تقلصت وبالكاد نجد ما نطعم به أولادنا".

وقد تضاءلت أعداد الموروي، وتبدل نمط عيشهم منذ وقعت عين البشر على ثروات الأمازن من نفط وغاز وأخشاب.

وقد تعرّضت المنطقة بعد هذا للنسيان كما زحفت إليها العديد من الأمراض والأوبئة.

وذكر باحثون أميركيون أن إزالة غابات الأمازون تساعد على زيادة البعوض، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات الإصابة بمرض الملاريا.

ووفق تقدير جرى في وقت سابق فإن 19 ألف كيلومتر مربع من الغابات تفقد سنويا بالبرازيل منذ عام 1998 حتى 2007.

وقد تعرض أفراد هذه القبائل الأصلية على ضفاف نهر الأمازون لأبشع أنواع الاستغلال على يد الاستعمار الإسباني بداية، ثم على يد تجار الخشب وشركات النفط العملاقة، كما استخدموا وقودا للحروب الحدودية بين كولومبيا وبيرو، كما يقول الباحثون.

المصدر : الجزيرة