عثر سكان على جثث متعفنة في بئر بقرية أم عامود بجنوب مدينة حلب، حيث يتهم السكان النظام السوري بقتل العديد من المدنيين ورميهم في تلك الآبار.

وقد واجه متطوعون صعوبات بالغة في عملية انتشال تلك الجثث نظرا لروائحها الكريهة وتعفنها.

ويتهم أهالي قرية أم عامود الجيش النظامي برمي جثث المدنيين الذين قتلهم في ست آبار بالقرية، قبل أن ينسحب منها قبل عشرة أيام بعد معارك شرسة مع قوات المعارضة.

وتفتقر المناطق التي يسيطر عليها الثوار إلى معدات خاصة تمكنهم من انتشال الجثث وتعرف هوية أصحابها.

ويتهم النظام السوري بارتكاب العديد من المجازر التي راح ضحيتها آلاف المدنيين منذ اندلاع الثورة في مارس/آذار 2011.

وقد عثر قبل شهر في حلب نفسها على عدد كبير من الجثث تشمل أطفالا وبعضها مقيدة الأرجل وأخرى محترقة، ويتهم الثوار نظام دمشق باقترافها.

المصدر : الجزيرة