سلطات المغرب اتهمت مرارا من قبل وفودا أممية زارت المنطقة بتعذيب النشطاء الصحراويين (الفرنسية)
رفضت السلطات المغربية "بشكل قاطع" اتهامات من منظمة العفو الدولية لها بأنها عذبت صحراويين اعتقلوا إثر مظاهرات مؤيدة لانفصال الصحراء في العيون كبرى مدن الصحراء الغربية، ونددت بـ"نقص موضوعية" المنظمة الحقوقية الدولية البارزة.

يأتي ذلك بعدما قال ستة صحراويين أوقفوا بتهمة "ممارسة العنف على قوات النظام" و"الإضرار بأملاك عامة" على هامش تجمعات مؤيدة لانفصال الصحراء إنهم عذبوا وأجبروا على توقيع محاضر استجواب للشرطة، وفق ما ذكرت منظمة العفو التي حثت الرباط على فتح تحقيق "مستقل وحيادي".

ومن بين هؤلاء الحسين باه (17 عاما) الذي قال إنه تعرض "للتهديد بالاغتصاب" وفق العفو الدولية.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن "ما أوردته (المنظمة) محض ادعاءات وتلفيق لا أساس له" وإن المعتقل باه التقى مرتين المدعي العام "دون أن تظهر عليه أي آثار تعذيب أو عنف".

وأشارت الوزارة إلى "نقص موضوعية" منظمة العفو الدولية التي كان بإمكانها "الحصول على معلومات من السلطات المغربية قبل اتخاذ أي موقف".

وكان والي العيون، خليل دخيل، قد صرح الاثنين لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الاعتقالات شملت ستة شبان بينهم قاصر صوروا وهم يعتدون على شرطيين. ووفق العفو الدولية فإن هؤلاء معرضون لعقوبة سجن يمكن أن تصل لعشر سنين.

المصدر : الفرنسية