مشردون في منطقة بيبور بجنوب السودان جراء المواجهات بين الجيش ومتمردين، في انتظار حصتهم من المساعدات (الفرنسية-أرشيف)

أعربت عدة دول غربية عن "قلقها الكبير" من انتهاكات حقوقية وقتل لمدنيين وأعمال نهب في ولاية جونقلي المضطربة في شرق جنوب السودان، ودعت إلى إيجاد حل سياسي.

ودعا بيان لممثلي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا والنرويج والدانمارك وهولندا وسويسرا وكندا، المجموعات المسلحة بما فيها الجيش إلى حماية المدنيين والممتلكات إثر تعرض وكالات إنسانية دولية لأعمال تخريب في منطقة بيبور التي توصف بأنها مركز المواجهات الدامية بين الجيش السوداني الجنوبي والمتمردين في جونقلي.

وقد حذرت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان هيلدا جونسون الأسبوع الماضي من أن الوضع في جونقلي يتدهور.

وكانت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قد حذرت مؤخرا من ازدياد العنف والنهب في منطقة بيبور بولاية جونقلي، وسط اشتباكات بين المسلحين والجيش. وعبرت القوات الأممية في بيان خاص عن قلقها العميق من تدهور الوضع الأمني في بلدة بيبور وما حولها، وأكدت إدانتها للعنف والنهب والتشريد الذي قالت إنه يؤثر على المدنيين والمنظمات الإنسانية.

يذكر أن جيش جنوب السودان يقاتل منذ أبريل/نيسان 2011 المتمردين بمنطقة بيبور الذين يطلقون على أنفسهم اسم "حركة جيش جنوب السودان الديمقراطي" ويقودهم ديفد ياو ياو. وكانت هذه الجماعة قد أصدرت بيانا قالت فيه إن بلدة بيبور على وشك السقوط بأيديها، رغم وجود قوات حفظ السلام الدولية في هذه البلدة.

وفي نفس السياق، ذكرت مصادر في منظمات إنسانية أن رجالا يرتدون زيا عسكريا نهبوا مستشفى ومبنى منظمة أطباء بلا حدود الفرنسي.

ومع أن الصحفيين لا يستطيعون الوصول لمنطقة المعارك بين جيش جنوب السودان ومتمردي ياو ياو، فإن معلومات متطابقة تؤكد أن المتمردين ألحقوا خسائر فادحة بجيش جنوب السودان.

المصدر : الفرنسية