حملة وطنية سابقة للقضاء على ظاهرة الاغتصاب في الصومال (الجزيرة)
يشكو نشطاء حقوقيون من ارتفاع مفاجئ في وتيرة الاغتصاب الذي تمارسه عصابات إجرامية منظمة في أرض الصومال، المنفصلة عن الصومال والتي لا يعترف بها المجتمع الدولي.

ويشير النشطاء إلى وجود عصابات تجوب العاصمة هرغيسيا تحمل سكاكين تتعقب النساء في شوارع المدينة المغبرة، وتلجأ إلى جرهن إلى منازل أو أماكن ضيقة لاغتصابهن وسرقتهن.

وتقول رئيسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بأرض الصومال، فاتيا حسين أحمد، إن 84 امرأة على الأقل، تعرضن للاغتصاب، وهي أرقام تبدو مهولة بالنظر إلى أن العديد من الحالات لا يتم الكشف عنها في بلد يصم ساكنوه بالعار من تتعرض لهذه الجريمة.

وقد ظلت منطقة أرض الصومال في أمن نسبي مقارنة بما تعانيه الصومال الغارقة في حرب أهلية منذ أكثر من عشرين عاما، وبدأت في التعافي منها تدريجيا.

المصدر : أسوشيتد برس