الإعلاميون يدفعون ثمن سعيهم لنقل الوقائع بسوريا (الجزيرة-أرشيف)
وثقت رابطة الصحفيين السوريين مقتل سبعة صحفيين وناشطين إعلاميين في أبريل/نيسان الماضي، وقالت إن اثنين منهم قتلا تحت التعذيب. كما اعتقل الأمن السوري عددا من الصحفيين في مقهى بالعاصمة دمشق ولم يُعرف مصيرهم.
 
وقالت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين -المعنية برصد وتوثيق الانتهاكات التي تطول الصحفيين والناشطين الإعلاميين في سوريا- في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، إن الناشط الإعلامي عبد الرحيم كور حسن قتل تحت التعذيب في فرع فلسطين للمخابرات العسكرية في العاصمة دمشق، حسب راديو (وطن أف أم).

وأوضحت أن الناشط الإعلامي أحمد طه السيد طه قتل تحت التعذيب في سجن عدرا في دمشق، حسبما أعلن مركز توثيق الانتهاكات في سوريا.

وذكرت اللجنة أن مراسل التلفزيون السوري الرسمي في حلب شادي حلوة ومصورين هما يحيى موصلي وأحمد سليمان أصيبوا بجروح بعد استهداف الجيش السوري الحر حاجز الفرقان في حلب، حيث كان الصحفيون متواجدين هناك.

وأشارت إلى إصابة الناشط محمد أبو يزن برصاص قناصة أثناء تصويره عملية عسكرية تابعة للجيش السوري الحر في منطقة الغوطة الغربية بريف دمشق.

وقالت اللجنة إن الأمن السوري اعتقل الصحفي شيار خليل وزملاءه ميساء الصالح ووعد الجرف وبشار فرحات وأحمد زغلول وأسامة عزو ومعاذ الفرا ولينا الصمودي من أحد مقاهي دمشق في 28 أبريل/نيسان الماضي، وأكدت أن مصيرهم غير معروف حتى اللحظة.

من جانب آخر قالت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين إن أربعة صحفيين إيطاليين أطلقوا في أبريل/نيسان بعد عدة أيام من اختطافهم من قبل جماعة مسلحة في شمال سوريا.

المصدر : الجزيرة