أعربت عائلات من طوارق غدامس، جنوب غربي العاصمة الليبية طرابلس، عن استيائها من التهميش الذي تعرضت له من قبل الحكومة الجديدة، ودعتها إلى احترام حقوقها الإنسانية.

وكانت مئات العائلات قد نزحت من غدامس خلال الثورة إلى وادي أوال على أمل أن تقوم السلطات الجديدة ببناء مدينة لهم، لكن السلطات لم تف بوعدها، وفق هؤلاء.

وتعيش هذه العائلات حاليا في مخيم، وتتلقى مساعدات من منظمات غير حكومية. 

وكانت الحكومة السابقة قد وعدت بربط المخيم بشبكة الكهرباء في وادي أوال، لكن المشروع توقف بعد أن تولت الحكومة الجديدة السلطة، ويقول الطوارق إنهم لا يعرفون السبب.

وشكا عدد من سكان المخيم، في تصريحات لرويترز، مما يعانونه من تهميش من قبل الحكومة ومما يقاسونه من معيشة سيئة وظروف سكن صعبة.

المصدر : الجزيرة,رويترز