ميسرة أبو حمدية (صورة) هو الأسير الفلسطيني الثاني الذي يستشهد في سجن إسرائيلي منذ مطلع 2013 (الجزيرة)
دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي إلى السعي من أجل إلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحقوق الأسرى الفلسطينيين وخاصة المرضى، وذلك على خلفية وفاة الأسير ميسرة أبو حمدية في سجون الاحتلال أمس الثلاثاء.

وطالبت المنظمة -في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه- الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بوضع قضية الأسرى على جدول أعمال الجمعية العامة لاتخاذ قرار يعترف بهم كأسرى حرب.

ومن جانبها، حملت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) -في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية كاملة عن استشهاد الأسير ميسرة، ومعاناة غيره من الأسرى المضربين عن الطعام.

وطالبت بحملة دولية وعربية وفلسطينية للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، واتخاذ خطوات عملية حقيقية وجادة لإطلاق سراحهم، بحسب البيان.

يُذكر أن أبو حمدية هو الأسير الفلسطيني الثاني الذي يتوفى في سجن إسرائيلي منذ مطلع العام الجاري، حيث كان توفي أواخر فبراير/شباط الماضي الأسير عرفات جرادات خلال التحقيق معه في سجن مجدو، ليرتفع بذلك عدد الأسرى الذين توفوا داخل السجون الإسرائيلية إلى 207 فلسطينيين.

وقد اعتقل أبو حمدية آخر مرة في 18 مايو/أيار 2002، وحكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة الانتماء لكتائب شهداء الأقصى والمشاركة في مقاومة إسرائيل، وكان قد أمضى قبل ذلك سنوات طويلة في السجون الإسرائيلية وفي الإبعاد.

المصدر : الجزيرة