عائلات الأسرى الأردنيين بإسرائيل طالبت الحكومة بالتحرك ( الأوروبية-أرشيف)
شاركت عائلات أسرى أردنيين في إسرائيل بمسيرة سلمية، بالعاصمة الأردنية عمّان، للتعبير عن تضامنهم مع ذويهم ولمطالبة السلطات الأردنية بالضغط من أجل إطلاق سراحهم.

وتأتي هذه المظاهرة في حين ذكرت مصادر إعلامية محلية أن الأسرى الأردنيين بإسرائيل سيبدؤون إضرابا مفتوحا عن الطعام في الأول من مايو/ أيار لحين الاستجابة لمطالبهم بمعاملة أفضل وبتسهيل زيارات ذويهم.

وحمل بعض المشاركين في المسيرة، التي نظمت أمس السبت، سلاسل طويلة في أيديهم ووضعوا أقنعة على وجوههم رسمت عليها صور وجوه الأسرى.

وعبّر عدد من ذوي الأسرى الأردنيين المشاركين بالمسيرة عن رغبتهم في أن تتحرك الحكومة الأردنية لحل هذا الملف.

وقالت والدة الأسير أكرم زهران -الذي يقبع  بأحد السجون الإسرائيلية منذ عام 200- إن الحكومة الأردنية تخلت عن الأسرى بإسرائيل، معتبرة أن حقوق الأسرى معدومة وخاصة الأردنيين منهم، وأن الملف مقفل بالنسبة للحكومة الأردنية.

وطالبت أم أكرم بالتحرك لإيجاد حل للأسرى، مضيفة أنه "من العار أن يُترك الأسرى الذين دافعوا عنا وعن حقوقنا وعن جميع المسلمين في (السجون) الإسرائيلية".

صعوبة الزيارات
ولا تستطيع عائلات كثير من الأسرى الأردنيين المنحدرين من أصل فلسطيني زيارتهم بصفة منتظمة في سجون إسرائيل، بسبب ما تواجهه من عقبات في السفر.

وفي السياق ذاته قالت والدة الأسير رياض صالح مصطفى المُعتقل بإسرائيل منذ عام 2000 أيضا، إن كل محاولاتها للاتصال بعدة مسؤولين في الأردن لتطلب تسهيل زيارتها لابنها باءت بالفشل.

وتحدث الأسير السابق سلطان العجلوني عن تجربة اعتقاله من قبل السلطات الإسرائيلية، عندما كان حدثا صغيرا. وأضاف "دخلت على الحدود وعمري 16 سنة إلى معسكر إسرائيلي وحصل اشتباك، قُتل فيه ضابط إسرائيلي، ليُحكم عليّ بالسجن مدى الحياة، لكنني خرجت عام 2008 بعد 18 سنة اعتقال".

يُذكر أن أسرى الأردن في إسرائيل، الذين يزيد عددهم على عشرين أسيرا في الوقت الراهن، اتهموا الحكومة الأردنية بتجاهل محنتهم، وفق ما ذكرته العديد من الصحف المحلية.

المصدر : رويترز