صورة أوردتها هيومن رايتس ووتش لمحمد علي حايت في المستشفى بعد مهاجمته من قبل مجهولين

دعت هيومن رايتس ووتش سلطات طاجيكستان للتحقيق "فورا وبصورة شاملة" فيما تعرض له قيادي معارض من "ضرب وحشي" يثير "المخاوف حول دافعه" قبل الانتخابات الرئاسية نهاية العام.

وكان محمد علي حايت نائب رئيس حزب النهضة الإسلامية في طاجيكستان -أكبر أحزاب المعارضة في البلاد- قد تعرض للهجوم قبل يومين خارج منزله في العاصمة دوشنبه من طرف مجهولين.

وقالت المنظمة إن على السلطات الطاجيكية أن تضمن أن أعضاء حزب النهضة الإسلامية وغيره من أحزاب المعارضة "قادرون على ممارسة حقهم في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع دون تدخل في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني 2013".

وشدد الباحث في شؤون آسيا الوسطى في المنظمة الحقوقية ستيف سويردلو على أن "هذا الهجوم الوحشي على شخصية معارضة بارزة في عام الانتخابات، يثير العديد من المخاوف حول دافعه".

وأضاف "يجب على السلطات الطاجيكية اتخاذ إجراءات فورية للتحقيق في من يقف وراء الهجوم على حايت ومحاسبتهم".

وكان حايت عائدا من اجتماع تحضيري لاحتفال في الأسبوع القادم بمناسبة تأسيس حزبه، عندما تعرض لهجوم "وحشي" من قبل رجال يرتدون ملابس رياضية أمام منزله.

وقال حايت للمنظمة في المستشفى بدوشنبه "ضربوا رأسي من الخلف ثم بدؤوا في ضربي مرارا وتكرارا على وجهي ورأسي.. عندما سقطت على الأرض ركلوا رأسي وجميع أنحاء بدني".

المصدر : الجزيرة