هجمات الأحد أسفرت عن مقتل 30 شخصا بينهم قاض وثلاثة محامين (الفرنسية)
اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش حركة الشباب المجاهدين الصومالية بارتكاب جريمة حرب باستهدافها محاكم مدنية الأحد أسفرت عن قتل قاض وثلاثة محامين، ودعت إلى حماية الجسم القضائي الصومالي.
 
وقتلت الحركة نحو 30 شخصا الأحد في موجة من تفجيرات انتحارية وإطلاق نار استهدفت محاكم صومالية وقافلة مساعدات.

وحسب المنظمة الحقوقية ومقرها الولايات المتحدة الأميركية، تمثل تلك الهجمات "انتهاكات جسيمة لقوانين الحرب" و"جرائم حرب".

وأشارت إلى أن "قوانين الحرب تحمي كل المدنيين والمباني المدنية من الهجمات وقاعات المحاكم ليست استثناء" من ذلك.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن من بين من قتلوا محاميين بارزين كانا يمثلان امرأة وجهت لها اتهامات جنائية بعد زعمها أن جنودا حكوميين اغتصبوها.

وقالت ليسلي ليفكو نائبة مدير أفريقيا بمنظمة هيومن رايتس ووتش في بيان إن تركيز الحكومة الحالي على الإصلاح القضائي في الصومال حاسم، "ومن الأمور الحاسمة لهذه الإصلاحات ضمان تمتع القضاة والمحامين بالحماية المطلوبة لأداء مهامهم".

وحسب ليفكو فإن "هجمات حركة الشباب على قاعة محكمة وقافلة لموظفي إغاثة تثبت الاستهانة الكاملة بحياة المدنيين".

وهذه ليست أول مرة تتهم فيها هيومن رايتس ووتش حركة الشباب بارتكاب جرائم حرب، حيث قالت في 2011 إن كل أطراف الصراع الصومالي من متمردين وقوات حكومية وجنود حفظ السلام الأفارقة قتلت بشكل عشوائي مدنيين، كما أنها مدانة بخرق قوانين الحرب الدولية.

المصدر : الجزيرة,رويترز