المتظاهرون ارتدوا الزي البرتقالي الذي يمثل معتقلي غوانتنامو ورفعوا يافطة عليها "أنا ميت بانتظار العدالة" (رويترز)
تظاهر عدد من الأميركيين الخميس في الولايات المتحدة وهم يرتدون الزي البرتقالي الذي يرتديه معتقلو غوانتنامو، مطالبين الرئيس باراك أوباما بإغلاق هذا السجن المثير للجدل، وذلك بينما بدأ عشرات المعتقلين به شهرهم الثالث بالإضراب عن الطعام.

وأمام البيت الأبيض، رفع تسعة متظاهرين ملثمين يرتدون الزي البرتقالي الذي يمثل معتقلي غوانتنامو يافطة كتب عليها "أنا ميت بانتظار العدالة".

وفي نيويورك طالب ثلاثون متظاهرا بـ"إغلاق غوانتنامو". وجرت تحركات مشابهة في سان فرنسيسكو ولوس أنجلوس وشيكاغو.

وبمناسبة يوم تحرك "لإغلاق غوانتنامو ووضع حد للاعتقال غير المحدود" حثت 25 منظمة تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان الرئيس أوباما كي يأمر باتخاذ "إجراءات سريعة لمعالجة الأسباب الفورية للإضراب عن الطعام بشكل إنساني وشرعي".

وقالت هذه الجمعيات في رسالتها إن "الأزمة في غوانتنامو لا يمكن أن تحل كون معظم السجناء الـ166 هم معتقلون منذ 11 عاما من دون محاكمة لا يعرفون مصيرهم".

وكانت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي دعت الجمعة الماضي السلطات الأميركية إلى إغلاق معتقل غوانتنامو، قائلة إن سجن كثير من المحتجزين إلى أجل غير مسمى دون توجيه اتهام أو محاكمة ينتهك القانون الدولي.
 
واعتبرت أن الولايات المتحدة تنتهك بشكل واضح التزاماتها وأيضا القوانين والمعايير الدولية الملزمة بالتقيد بها.

وقالت بيلاي إن حوالي نصف المحتجزين وعددهم 166 قد سمح بنقلهم إلى بلدانهم الأصلية أو إلى دول أخرى وقالت "كخطوة أولى يجب الإفراج عن هؤلاء الذين تقرر إخلاء سبيلهم".

وكان 40 سجينا دخلوا إضرابا عن الطعام احتجاجا على سجنهم لأجل غير مسمى وفقد بعضهم وزنه بشدة إلى درجة إجبارهم على تناول مواد غذائية سائلة.

المصدر : وكالات