أحد المنفذ فيهم حكم الإعدام بإيران التي تتوسط الصين والعراق بين أكثر منفذي العقوبة (الأوروبية)
قالت العفو الدولية إن الاتجاه العالمي نحو إلغاء عقوبة الإعدام لا يزال مستمرا، رغم ما شهدته بعض الدول -مثل العراق والصين- من زيادة مقلقة في تطبيق تلك العقوبة.

وأشارت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان، في تقرير صدر اليوم، إلى أن 682 عقوبة إعدام نفذت العام الفائت في 21 بلدا، أي بزيادة شخصين عما سجل عام 2011.

في المقابل، تراجع عدد أحكام الإعدام الصادرة فيه (1722 حكما مؤكدا في 58 بلدا) مقارنة بعام 2011 (1923 في 63 بلدا).

لكن هذه الأرقام لا تشمل "آلاف الإعدامات" التي حصلت بالصين "التي تقوم بمفردها بإعدام أشخاص يفوق عددهم من يعدمون في بقية أنحاء العالم" وتعتبر الإحصاءات فيها "سرية" وفق قول المنظمة.

وتحدثت المنظمة أيضا عن حالات إعدام غير مؤكدة بإيران "تزداد معها الأرقام الرسمية (314 حالة) بنحو 75%".

وتحتل إيران، بعد الصين، المرتبة الثانية ضمن الدول الأكثر تنفيذا لعقوبة الإعدام، يليهما العراق ثم السعودية فالولايات المتحدة.

وتوقفت منظمة العفو عند الارتفاع "المقلق" لعمليات الإعدام بالعراق الذي نفذ هذه العقوبة بحق 129 شخصا العام الفائت، أي ضعف عدد الإعدامات عام 2011 والذي بلغ 68، كما أعدمت هذه السنة حتى الآن 29 شخصا.

وأفادت العفو الدولية أيضا أنها علمت بصدور 81 حكما بالإعدام في العراق "إلا أن العدد الحقيقي يمكن أن يصل على الأرجح إلى بضع مئات".

وتوضح المنظمة أن أغلب الأحكام الصادرة بالإعدام في العراق "معيبة" وتستند إلى اعترافات منتزعة تحت التعذيب أو جراء سوء المعاملة.

وبسبب النزاع القائم في سوريا، فإن منظمة العفو لا تملك أي معلومات، وفق قولها، عن الإعدامات فيها.

المصدر : وكالات