صورة مركبة للمنطقة قبل الحرق (أعلى) وبعده (الفرنسية)
أظهرت صور جديدة لهيومن ريتس ووتش التقطت عبر الأقمار الصناعية تدميرا كاملا لـ828 مبنى ومنزلا سكنيا وعددا كبيرا من المناطق المتفحمة في وسط مدينة ميختيلا، الذي يقطنه مسلمون، ودعت السلطات للتحقيق في ذلك.

ودعت المنظمة الحقوقية البارزة حكومة ميانمار إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لوضع حد "للهجمات الدينية على المسلمين"، وإلى التحقيق الفوري في "فشل الشرطة" في وقف موجة العنف الأخيرة ضدهم من تقتيل وتدمير وحرق.

وقال مدير قسم آسيا هيومن في "هيومن رايتس ووتش" براد أدامز "على الحكومة أن تحقق في المسؤولية عن العنف في ميختيلا وفشل الشرطة في وقف عمليات القتل المتعمد والإحراق لأحياء كاملة".

ودعت المنظمة الحقوقية حكومة ميانمار إلى إنهاء التمييز وتعزيز التسامح الديني لوضع حد للهجمات ضد المسلمين.

وبلغت حصيلة أعمال العنف ضد الروهينغا المسلمين -التي بدأت قبل عشرة أيام- 43 قتيلا.

وذكرت صحيفة "نيو لايت أوف ميانمار" أن أكثر من 1300 منزل ومباني أخرى أحرقت، مما أدى إلى تشريد 11 ألفا و376 شخصا.

يُذكر أن المواجهات بين البوذيين والمسلمين الروهينغا عام 2012 أسفرت عن مقتل أكثر من 180 شخصا وتهجير 125 ألف شخص آخر.

وكان مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في ميانمار توماس أوجيو كينتانا قد أعلن في وقت سابق أنه تلقى تقارير أشارت إلى "ضلوع الدولة" وقوات الأمن في بعض أعمال العنف التي تستهدف المسلمين.

المصدر : أسوشيتد برس