صحفيون يطالبون باستقلالية قطاعهم في تونس (الجزيرة-أرشيف)

أعلن مركز حقوقي تونسي أنه رصد أكثر من 50 اعتداء على الصحفيين خلال شهر فبراير/شباط الماضي، رافقتها تهديدات بالقتل، وذلك في سابقة لم تعرفها تونس من قبل.

وأوضح مركز تونس لحرية الصحافة -في تقرير شهري نُشرت مقتطفات منه اليوم الاثنين- أن الاعتداءات على الصحفيين التونسيين فاقت 50 اعتداء في فبراير/شباط الماضي.

ولفت في تقريره إلى أن حجم الاعتداءات خلال الشهر الماضي سجل ارتفاعا ملحوظاً بالمقارنة مع شهر يناير/كانون الثاني 2013.

واعتبر أن شهر فبراير/شباط تميز في تونس بظهور تهديدات بالقتل ضد عدد من الصحفيين والإعلاميين، وذلك عقب اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد في 6 فبراير/شباط الماضي.

ودعا المركز إلى ضرورة توفير الحماية العاجلة للصحفيين المهدّدين بالقتل، محذرا في نفس الوقت من أي تباطؤ في اتخاذ الإجراءات الضرورية في سبيل ذلك، وإيقاف حملات التحريض ضدّ الإعلاميين ومساءلة كلّ الضالعين فيها.

وطالب بمقاضاة كل الأمنيين الذين اعتدوا على الصحفيين رغم معرفتهم بصفتهم، مشيرا إلى أن نحو 20 اعتداء من إجمالي الاعتداءات المسجلة خلال شهر فبراير/شباط الماضي، ارتكبتها عناصر أمنية.

يُشار إلى أن العديد من المنظمات الحقوقية كانت حذرت من تزايد الاعتداءات على الصحفيين في تونس، منها منظمة مراسلون بلا حدود التي أعربت عن قلقها من وضع الصحافة التي أصبحت مُهددة في تونس.

المصدر : يو بي آي