عبد الهادي الخواجة أثناء إضراب سابق له عن الطعام في 2012 (الفرنسية)
قالت منظمة حقوقية بحرينية إن الناشط عبد الهادي الخواجة، وابنته زينب الخواجة صعدّا إضرابهما عن الطعام برفض السوائل ابتداء من يوم الأحد، وهو ما نفته الحكومة البحرينية.

وبحسب مركز البحرين لحقوق الإنسان، القريب من المعارضة، فإن الخواجة المحكوم بالسجن المؤبد وابنته المحكومة بالسجن ثلاثة أشهر، منعا من تلقي الزيارات العائلية مما دفعهما الأحد إلى بدء إضراب عن السوائل بعد أيام من بدء إضراب عن الطعام.

لكن وزيرة الإعلام البحرينية سميرة رجب قالت إن زينب الخواجة "تتناول كل أنواع السوائل" ونفت أن يكون والدها، عبد الهادي الخواجة، مضربا عن الطعام بأي شكل من الأشكال.

واعترفت الوزيرة بأن زينب مضربة عن الطعام، لكنها أشارت إلى أنها تتلقى رعاية صحية "على مدار الأربع والعشرين ساعة".

وقالت إنهما منعا من الزيارات العائلية لرفضهما ارتداء ملابس السجن، وتابعت في مقابلة مع رويترز "إنهما يخالفان القواعد ثم يضربان عن الطعام".

ووفق مركز حقوق الإنسان فإن بعض المحتجزين ومنهم عبد الهادي الخواجة لم يطلب منهم حتى وقت قريب ارتداء ملابس السجن وإن إلزامهم بهذا "أداة جديدة لإذلال سجناء الرأي وتصنيفهم على أنهم سجناء جنائيون".

وبدأت زينب الخواجة في 17 مارس/آذار 2013 إضرابا عن الطعام بعد أن تم حرمانها من حق الزيارة، وسبق أن اعتقلت في عدة مناسبات قبل أن يحكم عليها في 28 فبراير/شباط 2013 بالسجن ثلاثة أشهر في ثلاث قضايا بينها إهانة شخصية عامة.

أما عبد الهادي الخواجة فمعتقل منذ عام 2011 ويقضي حكما بالسجن مدى الحياة لدوره في المظاهرات التي شهدتها البلاد قبل عامين. ونفذ الخواجة العديد من الإضرابات عن الطعام، وآخرها كان في الثاني من فبراير/شباط 2013، للاحتجاج على القيود التي وضعتها سلطات السجن على اتصاله بالعالم الخارجي.

المصدر : وكالات