صورة التقطت قبل ما يزيد على شهر لسامر العيساوي المضرب منذ حوالي 250 يوما (رويترز)

حذر وزير شؤون الأسرى الفلسطينيين عيسى قراقع الاثنين من أن وضع الأسير الفلسطيني سامر العيساوي -المضرب عن الطعام منذ ما يقارب 250 يوما- أصبح خطيرا جدا.

ووفقا لتقرير لجنة طبية مختصة بالموضوع، فإن العيساوي -الذي نقل قبل أيام إلى مستشفى كابلان قرب مدينة الرملة- يعاني من هبوط حاد في نبضات القلب وضيق في التنفس. وأضاف قراقع أنه وجّه رسالة عاجلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ناشده فيها التحرك لإنقاذ حياة الأسير الفلسطيني والأسرى الآخرين المضربين عن الطعام.

وكان الوزير الفلسطيني قال السبت الماضي إن تأجيل محاكمة سامر العيساوي إلى التاسع من مايو/أيار القادم تعدّ بمثابة إعدام له. ونُقل عن العيساوي قبل أيام أنه مستمر في إضرابه رغم علمه بأن قلبه بات مهددا بالتوقف عن النبض.

وكانت إسرائيل أبعدت مؤخرا زميله الأسير أيمن الشراونة إلى قطاع غزة بعدما وافق على إنهاء إضراب عن الطعام استمر 261 يوما.

وحول الأسرى أيضا، اقتحمت وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين سجن النقب الصحراوي للبحث عن أجهزة اتصال لدى السجناء الفلسطينيين.

وأعلن مركز أسرى فلسطين للدراسات أن الوحدة العسكرية الخاصة "إيتمار" التابعة لإدارة مصلحة السجون أخرجت بعض الأسرى وفتشت زنزاناتهم بشكل دقيق، ومزقت أفرشة وأغطية، بحثا عن تلك الأجهزة.

ويشهد سجن النقب عقوبات متكررة للسجناء الفلسطينيين، وكان أحدثها منع خمسين أسيرا من زيارة ذويهم لهم لمدة شهر بتهمة مخالفة أمر الإدارة.

المصدر : وكالات