الجيش الإسرائيلي استهدف الصحفيين خلال تغطيتهم مسيرات سلمية في الضفة الغربية يوم أمس الجمعة (الفرنسية)
استنكرت هيئة إعلامية فلسطينية، اليوم السبت، استهداف الجيش الإسرائيلي للصحفيين خلال تغطيتهم المسيرات السلمية في الضفة الغربية يوم أمس الجمعة، مما تسبب بإصابة اثنين منهم بجروح.

وقال منتدى الإعلاميين الفلسطينيين -في بيان تلقت يونايتد برس إنترناشونال نسخة منه- إن المصور الصحفي جهاد القاضي أصيب بعيار ناري في البطن، إثر تعرضه لإطلاق نار من قوات الجيش الإسرائيلي، خلال عمله على تغطية المسيرة والمواجهات التي اندلعت أمس الجمعة قرب سجن عوفر غربي رام الله، خلال فعاليات التضامن مع الأسرى في السجون الإسرائيلية.

وذكر أن الإصابة أدت إلى استئصال جزء من طحال القاضي، ووصفت حالته بالخطيرة، وجرى إدخاله قسم العناية الفائقة في مستشفى رام الله.

وقال المنتدى إن المصور الصحفي علي أبو رحمة (22عاما) أصيب هو الآخر بقنبلة غاز في بطنه، ضمن عشرات المواطنين الذين أصيبوا بعدما قمعت القوات الإسرائيلية المسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار الفاصل في بلعين غرب رام الله, وجرى استهداف سيارة البث المباشر التابعة لتلفزيون فلسطين بقنابل الغاز بهدف التشويش على التغطية الحية لجرائم الاحتلال وقمع المتظاهرين السلميين.

وطالب المنتدى المجتمع الدولي بالتدخل ليوقف هذا التعدي على كافة القوانين والمواثيق الدولية.

المصدر : يو بي آي