الأمم المتحدة تقول إن النزاع في سوريا منذ عامين أدى إلى مقتل أكثر من 70 ألف شخص
أكدت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) الخميس أنه على مجلس الأمن الدولي أن يرفع ملف جرائم الحرب المرتكبة في سوريا من طرفي النزاع إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت آن هاريسون مساعدة مدير شؤون الشرق الأوسط في المنظمة "كم من المدنيين ينبغي أن يموتوا قبل أن تطرح الأمم المتحدة الموضوع على المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية من أجل محاسبة مرتكبي هذه الجرائم الفظيعة؟".
 
وأضافت "بينما ما زالت الأغلبية الساحقة من جرائم الحرب وانتهاكات فادحة أخرى (لحقوق الإنسان) ترتكب من طرف القوى الحكومية، يشير تحقيقنا إلى تزايد الانتهاكات من طرف جماعات المعارضة المسلحة".

وتابعت "إنْ لم يتم فعل شيء فقد تترسخ الممارسات المماثلة أكثر. من الضروري جدا أن يدرك المعنيون جميعا أنهم سيحاسبون على أفعالهم".

وأكدت منظمة العفو أنها تملك أدلة على استخدام قوات النظام "أسلحة محظورة دوليا ضد المدنيين" ولجوء المعارضين إلى "تعذيب وقتل جنود وعناصر مليشيات مناصرة للحكومة ومدنيين" اعتقلوهم أو اختطفوهم.

وأفادت المنظمة، التي أكدت أنها تحققت من استخدام الجيش صواريخ بالستية في محافظة حلب (شمال)، بأن "مئات السكان ومن بينهم الكثير من الأطفال قتلوا وجرحوا في ثلاث هجمات مؤخرا (بتلك الأسلحة) قضت على عائلات بأسرها".

في حلب كذلك "تم انتشال جثث رجال وفتيان مقتولين برصاصة في الرأس وموثوقي اليدين خلف ظهرهم في نهر" ينبع في منطقة يسيطر عليها الجيش بحسب المنظمة. كما اتهمت المعارضين المسلحين بتجنيد أطفال لمقاتلة الجنود وحتى "إعدام" بعضهم.

وتشير إحصاءات للأمم المتحدة إلى مقتل أكثر من 70 ألف شخص في النزاع في سوريا منذ عامين.

المصدر : الفرنسية