وقفة تضامنية لصحفيين فلسطينيين تضامنا مع زملائهم المعتقلين في سجون الاحتلال (الجزيرة نت- أرشيف)

نددت الحكومة الفلسطينية المقالة ونقابة الصحفيين الفلسطينيين اليوم الأحد باعتقال الجيش الإسرائيلي ثلاثة صحفيين فلسطينيين في الضفة الغربية خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وأدان المكتب الإعلامي للحكومة "الاستهداف الإسرائيلي المتواصل بحق الصحفيين الفلسطينيين والاعتقال التعسفي المتكرر بحقهم" واعتبر أن "حملات اعتقال الصحفيين تأتي كحلقة جديدة في سلسلة جرائم الاحتلال بحق حرية الرأي والتعبير ومواصلته استهداف حرية الكلمة والصورة".

وقال أيضا إن "الهدف من هذه الهجمة المسعورة هو ثني الصحفيين الفلسطينيين عن القيام بواجبهم المهني والوطني ومنع نقل حالة الحراك الفاعل ضد الاحتلال بعد تصاعد اعتداءاته بحق الأسرى".

ودعا في بيان له المؤسسات والهيئات العربية والإسلامية والدولية الحقوقية والأممية إلى "اتخاذ خطوات من شأنها الضغط على الاحتلال للكف عن جرائمه المستمرة وتفعيل قضية الاعتداء على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية وفضح ممارساته بحق الصحفيين المعتقلين لديه".

من جهته اتهم نقيب الصحفيين الفلسطينيين عبد الناصر النجار، الجيش الإسرائيلي، بشن هجمة بحق الصحفيين والطواقم الإعلامية "وفق منحنى يتصاعد بشكل خطير مؤخرا" داعيا إلى التصدي لها بكافة الوسائل والطرق القانونية.

وقال النجار في بيان "إننا ننظر بخطورة بالغة لتصاعد وتيرة الجرائم والانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين خاصة أن هذا الاستهداف يضع حياة الصحفيين على حافة الخطر جراء الاعتقالات المتزايدة وتعمد الاحتلال استخدام قنابل الغاز المسيلة للدموع والمصنوعة من المعادن في استهداف أجساد الصحفيين مباشرة إضافة إلى الأعيرة المعدنية والاعتداء بالضرب".

كما طالب "بتضافر كافة الجهود مع المؤسسات الإعلامية والصحفية والحقوقية المحلية والعربية والدولية لدعم جهود نقابة الصحفيين في توفير متطلبات حماية سلامة الصحفيين من معدات وأدوات باتت ملحة".

وكان جيش الاحتلال اعتقل اليوم الصحفي وليد خالد، مدير مكتب صحيفة "فلسطين" المحلية بالضفة، وذلك بعد يومين من اعتقال الصحفيين حمزة السلايمة وطارق أبو زيد، ليرتفع بذلك عدد الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين بالسجون الإسرائيلية إلى 13 صحفيا.

المصدر : الألمانية