ضحية اغتصاب داخل معتقل سوري تروى قصتها للجزيرة من الأردن
قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن العنف الجنسي في الحروب إنه حدث استخدام ممنهج للعنف الجنسي في سوريا. وأبلغت زينب بانجورا الصحفيين بعد أن قدمت إفادة إلي مجلس الأمن الدولي أن "العنف الجنسي ضد النساء وضد الرجال وضد البنين والبنات منتشر" بسوريا.

وأضافت أن ضحايا اعتقلتهم الحكومة أبلغوا وكالات تابعة للأمم المتحدة أن العنف الجنسي استخدم "كأسلوب للحصول على معلومات".

وقال سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إن حكومته ستعمل على ضمان تقديم مرتكبي العنف الجنسي إلي العدالة.

وكانت لجنة الإنقاذ الدولية قد كشفت في تقرير لها أواسط يناير/كانون الثاني الماضي أن الاغتصاب يستخدم أداة حرب في سوريا, وأن ذلك هو السبب الأساسي وراء فرار العائلات إلى الدول المجاورة.

وتحت عنوان "سوريا.. أزمة إقليمية" تحدثت اللجنة في تقرير لها, عن "مستويات مروعة من العنف الجنسي" لافتة إلى أن "العديد من النساء والفتيات تحدثن عن التعرض لاعتداءات في العلن أو في منازلهن، وبشكل أساسي من قبل مسلحين".

ووصف تقرير لجنة الإنقاذ -وهي منظمة غير حكومية مقرها الولايات المتحدة- الاغتصاب بأنه "سمة ملحوظة ومقلقة للحرب الأهلية السورية" وقال إنه بالاعتماد على تقييمات في لبنان والأردن، حدد اللاجئون السوريون الاغتصاب سببا أساسيا لهروب عائلاتهم من سوريا.

وذكر التقرير أن الكثير من النساء والفتيات تعرضن للاعتداء، في أكثر الأحيان من قبل رجال مسلحين في أماكن عامة أو في بيوتهن، موضحا أن القليل من هؤلاء النسوة يتحدثن عن حوادث الاغتصاب خوفا من العار أو من الثأر والانتقام من قبل المعتدين. وأشار إلى أن حوادث الاغتصاب تلك تكون أحيانا من قبل أكثر من جانب "وغالبا تحدث أمام أفراد الأسرة".

كما أشار التقرير إلى أن الكثير من النساء والفتيات يواجهن ظروفا غير آمنة في مخيمات اللاجئين ومستويات مرتفعة من العنف المنزلي.

كما كان تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش قد تحدث في وقت سابق عن أن القوات الحكومية استخدمت الاغتصاب وأشكالا أخرى من العنف الجنسي ضد الرجال والنساء والأطفال لقمع الثورة المطالبة بسقوط النظام.

المصدر : رويترز