عمر عزيز وأيهم غزول قضيا في سجون النظام السوري (هيومن رايتس ووتش)
نعت هيومن رايتس ووتش ناشطين سلميين سوريين توفيا في سجون نظام دمشق، داعية إلى "رفع ستار السرية عن السجون السورية فوراً"، وإلى تحرك لإلزام السلطات السورية "بمنح المراقبين الدوليين حق الدخول الفوري دون عوائق إلى كافة مقرات الاحتجاز" التي يقبع فيها العديد من الحقوقيين.
 
وبحسب المنظمة الحقوقية العالمية توفي الناشط السلمي الذي كان يساعد اللجان المحلية على توصيل المساعدات، عمر عزيز، ذو الـ64 عاماً يوم 16 فبراير/شباط في مستشفى حرستا العسكري، وذلك بعد أن ظل "بمعزل عن العالم الخارجي" بمقر المخابرات الجوية منذ اعتقاله من منزله في 20 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

كما توفي، وفق قول شهود للمنظمة، محتجز ثان هو ناشط حقوق الإنسان، أيهم غزول (26 عاما)، أثناء الاحتجاز بمقر الفرع 215 مخابرات عسكرية في كفر سوسة بدمشق.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن "هذه الوفيات التي تتناقل أخبارها تبرز ضرورة تحرك مجلس الأمن لإلزام السلطات السورية بمنح المراقبين الدوليين حق الدخول الفوري دون عوائق إلى كافة مقرات الاحتجاز".

وتأتي وفاة الناشطين بحسب المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، سارة ليا ويتسن، "كتذكير جديد بالحاجة إلى رفع ستار السرية عن السجون السورية فوراً". وتضيف "كم وفاة أخرى أثناء الاحتجاز يحتاجها مجلس الأمن حتى يُلزم سوريا بفتح مقرات الاحتجاز للمراقبين؟".

نشطاء آخرون
كما أعربت المنظمة عن قلقها على "سلامة نشطاء آخرين استناداً إلى أدلة تم الحصول عليها من رفاقهم المحتجزين وأقاربهم، وإلى كون قوات الأمن قد احتجزتهم في بعض الحالات بمعزل عن العالم الخارجي لشهور. ثمة مخاوف من تعرض العديد من هؤلاء المحتجزين للتعذيب".

ومن ضمن المحتجزين رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير مازن درويش، الذي احتجزه أيضاً فرع المخابرات الجوية في المزة في 16 فبراير/شباط 2012، وباسل خرطبيل (المعروف أيضاً باسم باسل الصفدي)، مهندس البرمجيات السوري الفلسطيني الناشط في مجال تطوير البرمجيات مفتوحة المصدر لإتاحة الإنترنت، الذي أوقفته المخابرات العسكرية في 15 مارس/آذار 2012، وخليل معتوق محامي حقوق الإنسان البارز الذي اختُطف في 12 أكتوبر/تشرين الأول بينما كان في سيارته متجهاً إلى مكتبه، وتشير تقديرات إلى أنه في عهدة أمن الدولة في كفر سوسة بدمشق.

المصدر : الجزيرة