المنظمة وصفت تعامل الاحتلال مع الأسرى بأنه إفلاس معنوي وأخلاقي ومهني (الجزيرة)
انتقدت منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" الإسرائيلية طريقة التعامل مع أربعة معتقلين فلسطينيين مضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، واصفة إياها بأنها "تفتقد إلى الأصول والأخلاق".

وقالت المنظمة إن المعتقلين المضربين عن الطعام لا يستطيعون تلقي أي زيارة من أطباء مستقلين، كما أنهم يكونون مكبّلين بالأغلال عند الفحص. واتهمت المنظمة ممثلي مختلف السلطات "بالتصرف على نحو ينتهك القانون والأصول والمعاهدات الدولية والأخلاق الطبية"، وبأنه "قصور كامل معنويا وأخلاقيا ومهنيا".

وتأتي هذه الانتقادات بعد سلسلة احتجاجات صادرة من أنحاء العالم تتناول ظروف اعتقال المضربين عن الطعام، وهم طارق قعدان وجعفر عز الدين وأيمن الشراونة وسامر عيساوي الذي يخوض إضرابا عن الطعام منذ 211 يوما.

ودعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون السبت إسرائيل إلى احترام واجباتها الدولية في مجال حقوق الإنسان.

وقالت "يدعو الاتحاد الأوروبي حكومة إسرائيل إلى أن تعيد على الفور حقوق الزيارة لذويهم، ويطالب بالاحترام الكامل لالتزاماتها الدولية تجاه المحتجزين والأسرى الفلسطينيين وباحترام حقوقهم الإنسانية".

وجددت أشتون الإعراب عن قلق الاتحاد الأوروبي من لجوء إسرائيل المكثف لأوامر الاعتقال الإداري، وقالت إنه بموجب القانون الدولي يتمتع المعتقلون بحق إبلاغهم بأسباب تنفيذ أي أمر اعتقال إداري بحقهم، وتحديد قانونية اعتقالهم من دون أي تأخير.

وكان ممثل اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط توني بلير قد أعرب من جهته الجمعة عن قلقه من تدهور الحالة الصحية للأسرى الأربعة.

وقد جرح عشرات الفلسطينيين الجمعة في الضفة الغربية خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية خلال المظاهرات المنددة بسياسة الاعتقال الإداري الإسرائيلية وبسوء المعاملة في سجون إسرائيل.

المصدر : الفرنسية