الصليب الأحمر يحتفل بذكراه الـ150
آخر تحديث: 2013/2/17 الساعة 14:12 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/2/17 الساعة 14:12 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/7 هـ

الصليب الأحمر يحتفل بذكراه الـ150

13 ألف رجل وامرأة من مائة جنسية يعملون اليوم لصالح اللجنة في تسعين بلدا (الأوروبية)
تحتفل اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم بالذكرى الـ150 لنشأتها وعملها في إغاثة المدنيين وسط النزاعات المسلحة.

وبهذه المناسبة، أشارت اللجنة إلى المعاناة الإنسانية الناجمة عن النزاعات الدائرة في سوريا والكونغو الديمقراطية.

وقال رئيس اللجنة بيتر ماورير إن موظفيها باتوا يؤدون عملهم في بيئات تكثر فيها المجموعات المسلحة، وتستخدم فيها أسلحة وتقنيات حربية جديدة، مما يصعب الوصول إلى ضحايا الحروب.

وتقول المنظمة إن التحدي الأكبر للعمل الإنساني يتمثل في عدم التزام القانون الدولي الإنساني الذي يحظر العنف بحق من لا يشاركون في النزاعات، كالأطفال والجرحى والمرضى والمحتجزين.

وتقول اللجنة إنها تواجه منذ تأسيسها العداء السياسي وصعوبات مالية وعوائق ثقافية وعدداً لا يحصى من العقبات، بما فيها هجمات على موظفيها.

وبدأت اللجنة التي أسسها السويسري هنري دونان عام 1863 في جنيف بعدد قليل من الموظفين معظمهم سويسريون، وباتت تضم اليوم قوة عاملة تناهز 13 ألف رجل وامرأة من مائة جنسية مختلفة، ينشطون في نحو تسعين بلداً.

وتشمل مهام اللجنة زيارة أسرى الحرب والمحتجزين المدنيين، والبحث عن المفقودين، ونقل الرسائل بين أبناء الأسر التي شتتتها النزاعات، وإعادة الروابط الأسرية، وتوفير الغذاء والمياه والمساعدة الطبية للمدنيين المحرومين من هذه الضروريات الأساسية، ولفت الانتباه إلى الانتهاكات والإسهام في تطور القانون الإنساني.

وقد أسندت الدول إلى اللجنة مهمة حماية ومساعدة ضحايا النزاع المسلح من خلال اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 وبروتوكوليها الإضافيين لعام 1977, وهي النصوص التي انبثقت من اتفاقية جنيف الأولى لعام 1864 بعنوان "اتفاقية جنيف لتحسين حال جرحى الجيوش في الميدان" التي كانت أولى معاهدات القانون الدولي الإنساني.

المصدر : الجزيرة

التعليقات