أطلق مسلحون مجهولون النار على صحفي سريلانكي مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة, في واقعة من المرجح أن تزيد من تسليط الانتباه على سجل حقوق الإنسان في سريلانكا.

وهدأ التوتر السياسي منذ أن قمع الجيش السريلانكي في مايو/أيار 2009 تمردا انفصاليا للتاميل استمر ثلاثين عاما, ولكن جماعات حقوق الإنسان الدولية تقول إنه ما زالت هناك مشاكل قائمة في ما يتعلق بالالتزام بسيادة القانون، حيث تقع جرائم خطف وهجمات على وسائل الإعلام ومنتقدي الحكومة.

وقال أطباء في مستشفى كولومبو الوطني إن الصحفي بصحيفة "صنداي ليدر" الأسبوعية فراز شوكتلي (52 عاما) يخضع لمزيد من الفحوصات قبل إجراء جراحة له.

وذكرت الشرطة أن ثلاثة مسلحين مجهولين دخلوا دار الضيافة حيث يقيم شوكتلي واقتحموا غرفته وأطلقوا عليه النار. وقال رئيس تحرير الصحيفة ساكونتالا بيريرا إن الصحفي أطلقت عليه النار بينما كان يتحدث في الهاتف يناقش موضوعا سينشر في عدد هذا الأسبوع.

وقال سونيل جاياسيكيرا سكرتير حركة الإعلام الحر -وهي حركة حقوقية سريلانكية- إن "تقاعس الحكومة عن مقاضاة المسؤولين عن هجمات على وسائل الإعلام من قبل، مهد الطريق أمام استمرار مثل هذا النوع من الحوادث", مضيفا أنه "على الأقل إذا اتخذت الحكومة إجراءات ضد المسؤولين عن إطلاق الرصاص، فإن هذا سيساعد في الحيلولة دون وقوع المزيد من الهجمات في المستقبل".

المصدر : رويترز