إدارة الرئيس أوباما لم تتمكن من غلق معتقل غوانتانامو لتعقيدات سياسية وأمنية (رويترز)
أعلنت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء نقل ثلاثة سجناء من غوانتانامو -وهم صينيون مسلمون- إلى سلوفاكيا، حيث كانوا عالقين هناك بالرغم من تبرئتهم قبل سنوات بسبب عدم العثور على بلد يستقبلهم.

وأكد جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان أن "الولايات المتحدة تشكر الحكومة السلوفاكية على مبادرتها الإنسانية ورغبتها في دعم الجهود الأميركية لإغلاق معتقل غوانتانامو".

وقالت وزارة الداخلية السلوفاكية إن البلاد ستستقبل ثلاثة من سجناء معتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا، مضيفة أنه "كما حدث في المرة الأولى سيتم نقل أشخاص لم توجه إليهم اتهامات بارتكاب عمل إرهابي إجرامي".

وأوضح المتحدث باسم الوزارة أن السجناء الثلاثة هم من اليوغور المسلمين الذين يعيشون في إقليم شينغيانغ بشمال غرب الصين.

ويعد هؤلاء السجناء الثلاثة آخر من تبقى من أصل 17 صينيا أصدرت محكمة فدرالية أميركية في عام 2008 حكماً بأنهم معتقلون بشكل غير شرعي في غوانتانامو، بعد أن تخلّت إدارة الرئيس السابق جورج بوش عن اتهاماتها لهم بأنهم مقاتلون أعداء.

وارتأت الحكومة الأميركية أن اليوغور أقلية مضطهدة في الصين وترحيلهم إلى بلادهم سيعرضهم إلى مخاطر كبيرة.

وسلوفاكيا واحدة من بين دول أوروبية أخرى، بينها فرنسا والمجر وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا، استقبلت نزلاء من غوانتانامو.

يذكر أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما كانت قد تعهدت قبل سنوات بالعمل على إغلاق معتقل غوانتانامو، لكنها لم تتمكن من ذلك بسبب تعقيدات سياسية وأمنية.

المصدر : وكالات