أوضاع مزرية يعيشها اللاجئون السوريون الفارون من الحرب في بلادهم (غيتي إيميجز)
دعا وزير الصحة البريطاني اللورد ريت هاو حكومة بلاده إلى قبول بعض اللاجئين السوريين الفارين من هول المعارك هنا، وذلك بعد إعلانها تفضيل تقديم المساعدات المالية لهم بدلاً من استقبالهم.

وقال هاو إن اللاجئين السوريين بحاجة ماسة للمساعدة، ويتعين على بريطانيا والاتحاد الأوروبي استيعاب بعضهم.

وحث الوزير الحكومة البريطانية على النظر في قضية اللاجئين السوريين انطلاقاً من الدور الذي لعبته المملكة المتحدة كبلد قدم المساعدة لضحايا العنف في بلدانهم الأصلية.

وتأتي تصريحات الوزير هاو بعد 24 ساعة على دعوة زعيم حزب الاستقلال البريطاني المعارض، نايجل فراج، حكومة بلاده لاستقبال بعض اللاجئين السوريين الهاربين من الحرب الدائرة في بلادهم.

وعبر فراج عن اعتقاده بأن هناك مسؤولية تملي على كل واحد في الغرب أن يساعد بعض الفارين من سوريا خوفاً على حياتهم، ويتعين على المملكة المتحدة أن تستقبل بعض اللاجئين السوريين، مشيرا إلى أن اللجوء "مختلف جداً عن الهجرة الاقتصادية".

ورفضت الحكومة الائتلافية البريطانية الانضمام إلى 16 دولة، بما فيها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، تعهدت بالسماح لأكثر من عشرة آلاف لاجئ سوري فارين من القتال الدائر في بلادهم منذ نحو ثلاث سنوات بدخول أراضيها، وتصر على قيام الدول المجاورة لسوريا، مثل لبنان والأردن وتركيا والعراق، بإيواء اللاجئين السوريين، وتقول إن بريطانيا تقدم مساعدات لأكثر من 2.4 مليون لاجئ سوري.

وكانت منظمة العفو الدولية -ومقرها بريطانيا- قد اتهمت دول الاتحاد الأوروبي بخذلان اللاجئين السوريين، وقالت إن دوله عرضت فتح أبوابها فقط أمام نحو 12 ألفا منهم، أي ما يعادل 0.5% فقط من أصل 2.3 مليون سوري فروا من بلادهم.

المصدر : يو بي آي