من مظاهرة نسائية في مارس/آذار الماضي للمطالبة بإطلاق سراح نبيل رجب (الأوروبية)
دعت الولايات المتحدة الأميركية حكومة البحرين إلى احترام حرية التعبير والتجمع. جاء ذلك تعليقا على رفض محكمة بحرينية أمس، الإفراج المبكر عن الناشط الحقوقي البارز نبيل رجب الذي تتواصل الدعوات لإطلاق سراحه.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي ردا على سؤال عن موقف بلادها من رفض الإفراج عن الناشط "نحن ما زلنا نشجع البحرين على اتخاذ الخطوات الضرورية للمصالحة بين البحرينيين، بما في ذلك السماح لكل أطياف المجتمع بالتعبير عن آرائهم السياسية بطريقة سلمية".

وأضافت أن حكومتها اطلعت على تقارير عن رفض الإفراج المبكر عن رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب الذي قضى 18 شهرا من فترة عقوبته بالسجن سنتين، مبدية قلقها الشديد من عقوبة السجن لمن يقود تجمعات غير مرخصة.

وتابعت "نحث حكومة البحرين على احترام الحقوق العالمية لحرية التعبير والتجمع، كما نحث أيضا كل عناصر المجتمع البحريني على التعبير بشكل سلمي عن آرائهم السياسية".

وفي وقت سابق أمس، رفضت محكمة بحرينية في جلسة حضرها ممثلون عن عدة سفارات أجنبية الإفراج عن الناشط المتهم بالمشاركة في احتجاجات غير مصرح بها.

وقال المحامي محمد الجيشي إن رجب له الحق قانونا في الإفراج المبكر بعد أن أمضى عاما ونصف العام في السجن.

ودعت منظمتا العفو الدولية وهيومان رايتس فيرست إلى الإفراج عنه، ووصفت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان اعتقاله بأنه "تعسفي".

وقال مدير برنامج المدافعين عن حقوق الإنسان في منظمة هيومان رايتس فيرست، برايان دولي إن "عدم الافراج عن نبيل رجب أمر يبعث على الأسى وليس الدهشة"، مضيفا أن استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين "زاد في الأسابيع الأخيرة على أيدي السلطات، وكان من شأن الإفراج عنه أن يتعارض مع ذلك الاتجاه".

المصدر : وكالات