160 سجينا لا يزالون قابعين بمعتقل غوانتانامو (رويترز-أرشيف)

 أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم الاثنين أنها نقلت اثنين من المعتقلين في سجن    
 غوانتانامو بكوبا إلى السعودية. في هذه الأثناء، تستأنف غدا جلسات محاكمة خالد الشيخ محمد  
 وأربعة من رفاقه المتهمين بالتورط في هجمات 11 سبتمبر بأميركا.

وقال البنتاغون في بيان اليوم إن السجينين اللذين نقلا، هما سعد محمد حسين القحطاني (35 عاما) وحمود عبد الله حمود (48 عاما). وقدمت توصية بنقل الاثنين في مراجعة عام 2009 لقضاياهما.

وتوجه بول لويس المبعوث الخاص لوزارة الدفاع لإغلاق سجن غوانتانامو بالشكر إلى السعودية، لقبولها المعتقلين ودعم الجهود الأميركية لإغلاق السجن.

وقال لويس في البيان إن "الولايات المتحدة نسقت مع حكومة المملكة العربية السعودية لضمان نقل الاثنين مع الضمانات الأمنية الكافية، وبطريقة تتفق مع سياسة المعاملة الإنسانية".

ونقلت وكالة يونايتد برس إنترناشونال عن مصادر قولها إن ترحيل السعوديين كان طوعيا، حيث إن الرجلين كانا مؤهلين لذلك بعد خضوعهما للإجراءات الأمنية الملائمة.

وبعد ترحيل الرجلين تراجع عدد المسجونين في المعتقل إلى 160، وكانت الإدارة الأميركية أعادت قبل أسبوعين جزائريين كانا معتقلين في غوانتانامو إلى بلدهما رغم رفضهما ذلك خشية التعرض للأذى. 

وكان مجلس النواب الأميركي قد تبنى -الخميس الماضي- القانون السنوي حول الدفاع الذي يخفف القيود على نقل معتقلين من غوانتانامو إلى الخارج، وهو قانون تم التوصل إليه بعد تسوية سيصادق عليها قريبا في مجلس الشيوخ.

وبعد خمس سنوات من وعد الرئيس الأميركي بإغلاق معتقل غوانتانامو لا يزال هناك 160 سجينا، معظمهم يقبع هناك منذ 12 عاما دون أي محاكمة أو تهمة. 

جلسة سابقة من محاكمة خالد الشيخ محمد
ورفاقه الأربعة (الفرنسية-أرشيف)

استئناف محاكمة
على صعيد متصل، تستأنف غدا الثلاثاء جلسات المحاكمة التمهيدية لخالد الشيخ محمد وأربعة من رفاقه في قاعدة غوانتانامو المتهمين بالتورط في هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

ويواجه المتهمون الخمسة عقوبة الإعدام في حال إدانتهم. وخالد شيخ محمد متهم بتنسيق مخطط الهجوم بطائرات مختطفة قتل فيه 2976 شخصا، بينما يحاكم المتهمون معه بتهمة تقديم التمويل وسبل دعم أخرى للذين قاموا بقيادة الطائرات وتوجيهها.

وكان الدفاع قد طلب في مايو/أيار الماضي أن يتم استدعاء الرئيس باراك أوباما وسلفه جورج بوش ونائب الرئيس جو بايدن للإدلاء بشهاداتهم، لكن الإدعاء رفض الطلب بموجب قوانين المحاكم العسكرية.

وطلب الدفاع أيضا نقل الجلسات تلفزيونيا، وليس إعادة بثها عبر الدائرة المغلقة إلى غرفة في فورت ميد قرب واشنطن مفتوحة أمام وسائل الإعلام والجمهور، ومواقع أخرى مفتوحة أمام عائلات الضحايا.

المصدر : الجزيرة + وكالات