لجنة حماية الصحفيين تحدثت عن تسجيل 7 حالات اختطاف على الأقل في الشهرين الماضيين فقط          (الفرنسية-أرشيف)

قال قادة مقاتلي المعارضة السورية إنهم سيبذلون قصارى جهدهم لحماية الصحفيين، وأقروا في الوقت نفسه بأن الاقتتال الداخلي يعيق جهودهم، وذلك بعد صدور شكاوى عن مؤسسات إخبارية دولية من أن عمليات الخطف تمنع التغطية الكاملة للحرب الدائرة بسوريا.

وأكد المجلس العسكري الأعلى -الذي ينتمي إليه الجيش السوري الحر في خطاب- أنه سيسعى لتحرير جميع الصحفيين المختطفين الذين يقدر عددهم بما لا يقل عن ثلاثين صحفيا، وفق ما أفادت به مؤسسات إخبارية.

وأشار المجلس إلى أنه سيحاول التأكد من وصول الخطاب لجميع قادة الوحدات والكتائب التي تقاتل في سوريا والتي تحترم قيم الحرية والعدالة والديمقراطية، وفق تعبيره.

وتابع القول "إن جزءا من المناطق المحررة يشهد حاليا اقتتالا داخليا في صفوف المعارضة، في حين تشهد بضع مناطق قتالا مع القوات الحكومية وميليشيات تدعمها".

ويمثل المجلس المقاتلين المعتدلين في صفوف المعارضة السورية، غير أنه لا يتمتع بأي نفوذ على جماعات متطرفة يشتبه في أنها تنفذ عمليات الاختطاف.

ودعت ثلاث عشرة مؤسسة إخبارية كبرى -يوم الأربعاء الماضي- زعماء المعارضة السورية إلى منع الجماعات المسلحة من خطف الصحفيين.

وكانت صحيفة "إيل موندو" الإسبانية نشرت الاسبوع الماضي أن مراسلها الإسباني خافيير أسبينوزا والمصور المستقل ريكاردو غارسيا فيلانوفا اختطفا في سوريا منذ 16 سبتمبر/أيلول الماضي.

وأشارت الصحيفة -على موقعها الإلكتروني- إلى أن الصحفيين خطفا في محافظة الرقة قرب الحدود مع تركيا عندما كانا يستعدان لمغادرة سوريا بعد أسبوعين من العمل الصحفي تحضيرا لتقرير بشأن "تبعات الحرب على المدنيين" في منطقة دير الزور شرقي البلاد، وأكدت أن الصحفيين اختطفا من جانب عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

يذكر أن الخطف شائع في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا حول حلب وإدلب والرقة، وسجلت لجنة حماية الصحفيين سبع حالات اختطاف على الأقل في الشهرين الماضيين فقط. 

المصدر : رويترز