نعت لجنة تتابع أوضاع المعتقلين الإسلاميين بالمغرب السجين محمد بن الجيلالي، الذي قالت إنه توفي بمستشفى محمد الخامس بمدينة مكناس بعد دخوله في غيبوبة منذ خمسة أيام جراء إضرابه المفتوح عن الطعام الذي يخوضه منذ الـ14 من الشهر الماضي.

وأشارت "اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين في المغرب" إلى أن السجين الإسلامي المقعد (62 عاما) الذين كان يقبع في سجن تولال 2 بمكناس أضرب عن الطعام بعد وضعه في زنزانة صغيرة مكتظة بمعتقلي الحق العام تجاوز عددهم العشرة دون تقديم أي شكل من أشكال الرعاية الصحية له.

ووفق عائلته فقد كان يحتج على ظروفه المزرية في السجن وروائح التدخين الكريهة المنبعثة من النزلاء فضلا عن مرضه، حيث كان يعاني من السكري وضغط الدم والكوليسترول. ووفق البيان فقد تعرض الشيخ المقعد إلى "إهمال طبي شنيع"  ليصاب بشلل نصفي سنة 2007.

وظل بن الجيلالي رهين السجون المغربية منذ عشر سنوات بعد أن حكم عليه بالسجن عشرين عاما إثر اعتقاله منذ العام 2003.

المصدر : الجزيرة