فلسطينيون: استشهاد الترابي جريمة ضد الإنسانية
آخر تحديث: 2013/11/5 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/11/5 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/3 هـ

فلسطينيون: استشهاد الترابي جريمة ضد الإنسانية

الترابي (22 عاما) استشهد في مستشفى سجن العفولة بعد صراع مع سرطان الدم (الأوروبية)

حملت كل من عائلة الأسير حسن عبد الحليم الترابي ومنظمة التحرير الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، سلطات الاحتلال المسؤلية الكاملة عن استشهاد الترابي لعدم تقديم العلاج اللازم له أثناء فترة أسره.

وتوفي الترابي (22 عاما) صباح اليوم في مستشفى سجن العفولة بعد صراع مع سرطان الدم.

تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال اعتقل الترابي من منزله في قرية صرة غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية قبل عشرة شهور رغم مرضه.

وقد تدهورت حالته الصحية قبل نحو ثلاثة أسابيع، فجرى تحويله إلى مستشفى سجن العفولة، وبعد ذلك ألغت سلطات الاحتلال أمر الاعتقال الصادر بحقه، ولكنه ظل في مستشفى العفولة لخطورة وضعه الصحي إلى أن أعلن عن استشهاده.

وذكرت مصادر حقوقية أن السلطات الإسرائيلية رفضت طلبات سابقة بالإفراج الفوري عن الترابي بعد تدهور حالته الصحية، معتبرة أنه أحد ضحايا الإهمال الطبي في السجون الإسرائيلية.

 وإثر نبأ الاستشهاد أصدرت منظمة التحرير الفلسطينية بيانا حملت فيه إسرائيل مسؤولية وفاة الترابي، واعتبرت أن تعمد سلطات الاحتلال إهمال الأسير وتركه يصارع الموت لأشهر طويلة يعتبر جريمة ضد الإنسانية مع سابق الإصرار والترصد، وخرقا صريحا للقانون الدولي والبند 91 من اتفاقية جنيف على نحو خاص.

وطالبت منظمة التحرير الأمم المتحدة بتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية مستقلة للتحقيق في وضع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.

واعتبر رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس أن استشهاد الترابي مؤشر خطير على ما يتعرض له الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، وهو ما يتطلب إلحاحا دوليا من أجل إطلاق سراح كافة الأسرى المرضى.

من جهتها توعدت حماس في بيان لها بأن جريمة استشهاد الترابي لن تمر دون عقاب، موضحة أن استمرار الاعتقال الإداري والاعتداء على الأسرى يعد انتهاكا للقانون الدولي.

وذكر البيان أن استشهاد الترابي جاء نتيجة الإهمال الطبي المتعمّد والممارسات غير الإنسانية التي تعرّض لها.

وحذرت حماس الاحتلال من استمرار جرائمه واعتداءاته ضد الأسرى، والتي كان آخرها اليوم اقتحام سجن مجدو وإصابة أكثر من 20 أسيرا، والاعتداء بوحشية منذ يومين على القياديين من حماس رأفت ناصيف والنائب عبد الخالق النتشة، وقمعهما بقوة واقتيادهما إلى جهة مجهولة واستمرار اعتقالهما إدارياً.

المصدر : وكالات

التعليقات