أوباما والمالكي أثناء اجتماع سابق بالعاصمة واشنطن (الأوروبية)
دعت هيومن رايتس ووتش الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى أن تكون انتهاكات حقوق الإنسان بالعراق "ووباء الإعدامات" على رأس جدول أعماله خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي غدا.

وحثت المنظمة أوباما على حظر المساعدات الأمنية وخاصة الأسلحة والمعدات وتدريب قوات الأمن "ما لم تنه الحكومة العراقية الاستخدام الواسع النطاق للتعذيب".

وقال جو ستورك نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط بالمنظمة الحقوقية إن "الاعتماد (في العراق) على التعذيب وعمليات الإعدام بعد محاكمات جائرة يزيد الوضع سوءاً، وينبغي على أوباما توجيه رسالة واضحة إلى المالكي مفادها أن الولايات المتحدة لن تدعم اعتداءه على حقوق الإنسان".

ويقول المسؤولون العراقيون إن الأولوية بالنسبة للمالكي ستكون تسريع وتيرة تقديم الولايات المتحدة للأسلحة وتبادل المعلومات، وغيرها من أشكال الدعم لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك التسليم الفوري لطائرات بدون طيار وطائرات مقاتلة من طراز إف-16.

وأشارت المنظمة إلى أن الحكومة العراقية صعدت بشكل كبير استخدام عقوبة الإعدام، وخاصة باسم محاربة الإرهاب، حيث أعدمت 65 شخصاً بالفعل في أكتوبر/تشرين الأول و140 حتى الآن خلال 2013.

وأشارت إلى إمكانية استغلال المالكي للزيارة الحالية في انتهاكات مستقبلية، وذكّرت بأنه بعد زيارته واشنطن في ديسمبر/كانون الأول 2011، أمر رئيس الوزراء مباشرة باعتقال طارق الهاشمي نائب الرئيس وعدد من العاملين معه، حيث توفي واحد منهم رهن احتجاز الشرطة وكانت جثته تحمل علامات تعذيب.

ولفتت هيومن رايتس إلى أنه خلال العامين الماضيين، قامت قوات الأمن التابعة للمالكي بشكل ممنهج باعتقال وتعذيب العشرات من المتظاهرين السلميين، مستغلة النصوص الفضفاضة المبهمة بقانون مكافحة الإرهاب بالعراق لتسوية حسابات شخصية أو سياسية.

وقالت أيضا إن على أوباما أيضا أن يعبر عن المخاوف بشأن إغلاق معابر العراق الحدودية الرسمية في وجه اللاجئين وطالبي اللجوء من سوريا.

المصدر : الجزيرة