تواصل النيابة العامة حبس المتحدثة الإعلامية باسم حركة "إعلاميون ضد الانقلاب" المذيعة أماني كمال احتياطيا، وذلك بعد إلقاء القبض عليها في كمين للجيش بداية الشهر الحالي بميدان الرماية بالهرم.

وقد اعتقلت أماني بدعوى انتهاك حظر التجوال وبعد تفتيش سيارتها والعثور على صور شعار رابعة وصور الرئيس المعزول محمد مرسي.

وقد سرد أخوها هشام كمال للجزيرة فحوى رسالة وجهتها إلى عائلتها قبل أربعة أيام دعت فيها إلى إنقاذها من الجحيم الذي تعيشه وراء قضبان غرفة من مترين في أربعة يتكدس فيها ما بين 17 و20 شخصا.

وقالت في الرسالة إنها لا تستطيع أن تنام بسبب آلام لا تحتمل في رجلها، التي قالت إنها لا تسطيع أن تمدها ولا تستطيع الوقوف ولا القعود. وأشارت إلى أنها أخذت أدوية ومسكنات من دون فائدة، وتحدثت عن احتمال أن تخرج "بعكازات أو كرسي متحرك.. هذا إن لم أمت في السجن".

إفراج صحي
وتناشد أماني بإخراجها من السجن بإفراج صحي، أو حبسها في مستشفى تعالج فيه إلى أن تنتهي قضيتها.

وتقول إنه لا "رحمة" نهائيا في المعتقل الذي تقبع فيه، ويوجد به إلى جانبها نساء مسنات لديهن تبول لا إرادي وأطفال يمكن أن يموتوا في هذا الجو غير الصحي، مشيرة إلى أن "رائحة الغرفة لا تحتمل".

وتلفت المذيعة المعتقلة إلى أنها تتلقى يوميا سيلا من الشتائم والإهانات من الضباط، "كسب ديني واتهامي بأني عميلة وجاسوسة ووسخة". وتضيف أماني "أنقذوني بأي شكل".

وبحسب هشام كمال فإنه "واضح أن هذا الكم من الإهانات والشتائم هو نتيجة تسليط من أمن الدولة عليها بفعل مواقفها السياسية الرافضة للانقلاب".

ويشير هشام كمال إلى أن اعتقال شقيقته -التي كانت تعمل في راديو مصر- وما تعانيه هو "نتيجة موقفها الحر الجريء وقولها كلمة الحق" وإعلانها من منصة رابعة العدوية رفضها للانقلاب، ولدورها في حركة "إعلاميون ضد الانقلاب".

المصدر : الجزيرة