المحامون يرغبون في جمع معلومات قد تؤدي إلى تخفيف حكم الإعدام الصادر بحق موكليهم (الفرنسية)
 
تقدم محامو المتهمين في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 أمس الثلاثاء بالتماس لقضاء 48 ساعة في معتقل غوانتانامو ليتمكنوا من إعداد دفاعاتهم ضد الحكم بإعدام موكليهم.

وقدم المحامون التماسهم للقاضي جيمس بول -وهو عقيد في الجيش الأميركي يرأس لجنة غوانتانامو العسكرية- للسماح لمحامين من الدفاع بقضاء 48 ساعة في زنزانات المعتقل لمرة واحدة على الأقل كل ستة أشهر، وذلك رغبة منهم في جمع معلومات عن موكليهم، مما قد يؤدي إلى تخفيف حكم الإعدام الصادر بحقهم.
 
وقالت شيريل بورمان التي تمثل وليد بن عطاش أمام لجنة عسكرية تحاكم خمسة متهمين بالضلوع في الهجمات، إن الدفاع يحتاج إلى فهم كامل لظروف السجن لدحض حجج الحكومة وما إذا كانت عقوبة الإعدام عقوبة مناسبة.

وردت الحكومة الأميركية على الطلب بالقول إن قضاء ليلتين سيكون أمرا "مبالغا" فيه، وعرضت جولة قصيرة لعدة ساعات.

ويشهد هذا الأسبوع المرحلة الثانية من جلسات الاستماع قبل المحاكمة التي طال انتظارها للعقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر/أيلول، خالد شيخ محمد، وأربعة متهمين آخرين. 

ويقول المحامون إنهم بحاجة -قبل بدء المحاكمة الرسمية- إلى جمع معلومات عن ظروف الاحتجاز داخل غوانتانامو، حيث أمضى موكلوهم ست سنوات على الأقل في انتظار المحاكمة، بعد أن أمضوا سنوات في سجون سرية تديرها الاستخبارات الأميركية في الخارج.

وخضعت ظروف الاحتجاز داخل السجن العسكري الأميركي المثير للجدل في كوبا إلى مراقبة من قبل هيئات دولية، من بينها لجنة الصليب الأحمر الدولية التي سمح لها -بعد إلحاح وضغوط شديدة- بزيارات دورية للسجن بشرط الحفاظ على سرية التقارير.

وطالب المحامون بنشر تقارير لجنة الصليب الأحمر، لكن ممثل الادعاء قال إن نشرها سيكون له "أثر ضار على الأمن القومي والمصلحة العامة".

المصدر : الألمانية