محل تجاري لمواطن عربي يتعرض للنهب (الفرنسية)


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أمين محمد-الحدود الموريتانية المالية

شكا سكان عرب من تعرض ممتلكاتهم للنهب والسلب في مدن الشمال المالي، وخاصة مدينتي غاوه وتمبكتو اللتين باتتا تحت سيطرة القوات الفرنسية والأفريقية.

وقال عدد من هؤلاء تحدثوا للجزيرة نت قرب الحدود الموريتانية المالية إن ممتلكاتهم تتعرض لنهب واسع منذ سيطرة القوات الفرنسية على المدينتين، وسط أنباء أخرى تحدثت عن تعرض عدد من العرب والطوارق، لتصفيات عرقية وأعمال عنف وسلب.

وقال محمد ولد سيدي محمد، وهو أحد تجار مدينة غاوه، للجزيرة نت إن محلاته هو وإخوته تعرضت في اليومين الماضيين اللذين أعقبا دخول القوات الفرنسية لنهب واسع ومنظم من قبل السكان.

وأوضح أن المحلات الأربع تحتوي ثروة تقدر بنحو 150 ألف دولار باتت في مهب الريح بعد أن فتحت القوات الفرنسية والمالية المجال أمام عصابات النهب والسلب لتمارس عملها كيفما تريد.

ورغم أن العرب لا يمثلون أغلبية على الإطلاق في الشمال المالي، لكنهم من يتحكم في الحركة التجارية في أغلب المناطق الأزوادية، وخاصة في مدينتي تمبكتو وغاوه، حيث يسيطرون بشكل شبه كامل على أغلب المحلات والمؤسسات التجارية، ويعتقد ولد سيدي محمد أن مدينة غاوه لوحدها تحتضن نحو 300 تاجر عربي يتولون المسؤولية عن التوريد والتصدير للمدينة الواقعة قرب الحدود مع النيجر.

ولد سيدي محمد حمّل السلطات الفرنسية مسؤولية ما تتعرض له الممتلكات العربية (الجزيرة)

اختفاء واعتداءات
وتحدث قادمون أمس من ضواحي مدينة تمبكتو عن عمليات نهب واسعة تعرضت لها المحال وحتى منازل العرب والطوارق، وتحدث بعضهم عن اختفاء شخص على الأقل وموجة من الاعتداءات.

ويستذكر عدد من السكان العرب والطوارق بكثير من الألم والحسرة ما حل بهم في عامي 1991 و1993، حين تعرضوا لعمليات قتل واسعة، ونهب وسلب للممتلكات، ويخشون اليوم من تكرر نفس السيناريو خصوصا مع الأنباء التي بدأت ترد من مدن الشمال عن بدء عمليات النهب واقتحام المنازل والمتاجر من قبل مجموعات يقول عدد من هؤلاء إنها تحصل على ضوء أخضر من قبل السلطات المالية.

وحمّل تاجر من غاوة، هو محمد ولد سيدي محمد، السلطات الفرنسية مسؤولية ما تتعرض له الممتلكات العربية والطوارقية من سلب ونهب.

وتكاد مدن وقرى الشمال المهمة تخلو اليوم من أي وجود للعرب والطوارق إلا من العاجزين عن الحركة الذين لا يجدون وسيلة للهروب، وغادر أغلب هؤلاء إما إلى موريتانيا أو الجزائر أو بوركينافاسو أو النيجر.

المصدر : الجزيرة