اتهام معارضين سوريين بتدمير مواقع دينية
آخر تحديث: 2013/1/23 الساعة 17:02 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/1/23 الساعة 17:02 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/12 هـ

اتهام معارضين سوريين بتدمير مواقع دينية

هيومن رايتس ووتش وثقت أيضا عمليات تدمير وتخريب لمواقع دينية نفذتها القوات الحكومية (الجزيرة)
 
قالت هيومن رايتس ووتش -إثر تحقيقات أجرتها في محافظتي اللاذقية وإدلب السوريتين- إنه "يبدو" أن بعض جماعات المعارضة المسلحة تعمدت تدمير مواقع دينية في تينك الولايتين، في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2012.

ووفق المنظمة فإن جماعة معارضة مسلحة دمرت مسجدا للشيعة بمحافظة إدلب. كما نهبت كنيستان باللاذقية. وفي الحالات الثلاث تقول هيومن رايتس إن الأدلة التي فحصتها وشهادات الشهود "ترجح" أن الهجمات وقعت بتلك المناطق بعد سقوطها بيد المعارضة وبعد خروج القوات الحكومية منها.

وتقول المنظمة إنه "رغم تعهد بعض قادة المعارضة بحماية جميع السوريين، إلا أن المعارضة قد أخفقت في التصدي على النحو الملائم للهجمات غير المبررة على أماكن العبادة الخاصة بالأقليات".

كما أخفقت المعارضة، وفق بيان المنظمة في "السيطرة على المسلحين الذين تورطوا في أعمال النهب وغيرها من الأنشطة الإجرامية، مثل أعمال الاختطاف". ودعت جماعات المعارضة المسلحة إلى حماية جميع المواقع الدينية في المناطق الخاضعة لسيطرتها واعتماد إجراءات تأديبية ضد من قاموا بأعمال النهب والاختطاف.

وقد سبق أن وثقت هيومن رايتس ووتش عملية تدمير وتخريب مسجد في تفتناز بإدلب على يد القوات الحكومية السورية.

وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش سارة ليا ويتسن إن "تدمير المواقع الدينية يزيد من المخاوف الطائفية ويعقد من المآسي في سوريا، مع سقوط عشرات الآلاف من القتلى".

وأضافت "سوف تفقد سوريا تنوعها الثقافي والديني الثري إذا لم تحترم الجماعات المسلحة أماكن العبادة. يجب على القادة من الجانبين إرسال رسالة مفادها أنه ستتم محاسبة من يهاجم هذه المواقع".

وذكرت المنظمة بأن أطراف النزاعات المسلحة بموجب القانون الدولي الإنساني "ملزمون بعدم مهاجمة المواقع الدينية عمداً طالما هي غير مستخدمة في أغراض عسكرية. كما يُحظر مصادرة أو تدمير أو إلحاق ضرر عمدي بالبنايات أو المؤسسات الدينية".

المصدر : الجزيرة

التعليقات