زنازين في سجن بغداد المركزي (الأوروبية-أرشيف)
نقلت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا عن عائلة المعتقل يعقوب يوسف المحمدي أن ابنها توفي أمس في سجن تسفيرات العراق، بعد عامين قضاهما في السجن موقوفاً لاقى فيهما أشد صنوف التعذيب.
 
وكان يعقوب المحمدي (35 عاما) المتزوج وله ثلاثة أطفال، قد اعتقل قبل سنتين على يد قوة من قسم جرائم الكاظمية، وهو في حالة صحية جيدة.

يقول أهل المتوفى إنه كان"شابا ممتلئا حيوية ويعمل في مزرعة العائلة ويتمتع بصحة ممتازة ولا يشكو من أي مرض".

وتم توقيف المحمدي -بحسب المصدر ذاته- لعدة أشهر في مقر جرائم الكاظمية، وهناك أخضع لتحقيق قاس استخدمت فيه كل الوسائل الوحشية من صعق بالكهرباء وتعليق وخلع أظافر، وغيرها من الأساليب التي تسببت له بأمراض مميته.

وأضاف ذوو المعتقل أنه بعد التعذيب نقل يعقوب إلى سجن تسفيرات بغداد، وهناك لم يتم تقديم أي علاج له رغم تدهور حالته الصحية، وحاول أهله بكل الوسائل توفير العلاج اللازم له إلا أن إدارة السجن كانت ترفض إدخال أي دواء أو عرضه على مختصين لتشخيص حالته.

واعتبرت المنظمة أن وفاة المعتقل يعقوب مؤشر خطير على تردي الأوضاع داخل السجون العراقية من كافة النواحي، وذكرت بوفاة المعتقل سالم الكرخي نتيجة التعذيب مؤكدة أن "هذا النزيف لن يتوقف إلا بتدخل حاسم من المجتمع الدولي".

المصدر : الجزيرة