الأمم المتحدة أعربت في وقت سابق عن قلقها من الانتهاكات التي يتعرض لها مسلمو ميانمار (الأوروبية-أرشيف)

قالت الأمم المتحدة إن الصين أعادت قسراً آلاف المواطنين من ميانمار (بورما سابقا) فرّوا من القتال بين قوات الحكومة والمتمردين في ولاية كاشين.

وأوضحت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن ما يصل إلى خمسة آلاف شخص غالبيتهم من الأطفال، أعيدوا منذ منتصف أغسطس/آب الماضي، ويقيمون الآن في مخيمات إيواء مؤقتة على الجانب الصيني من الحدود.

وأشارت المفوضية إلى أنها بالرغم من الدعاوى المتكررة للسلطات الصينية، فإنها لم تتمكن من مساعدة تلك المجموعات أو الوصول إليها.

وقال المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أدريان إدواردز في مؤتمر صحفي في جنيف إن من يجبرون على العودة يشعرون بالخوف من الرجوع إلى قراهم، كما أنهم بحاجة ماسة إلى الغذاء والدواء والمأوى وغير ذلك من مواد الإغاثة.

وأضاف أن بعضهم قالوا إن السلطات المحلية هدمت أماكن إيوائهم في الصين، وذكر آخرون أن رجال شرطة بملابس مدنية وضعوهم في شاحنات ومقتنياتهم في شاحنات أخرى، واقتادوهم إلى الحدود.

وتحث المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الحكومة الصينية على تقديم حماية مؤقتة للفارين من القتال واحترام احتياجاتهم الإنسانية، وعدم إرسالهم إلى وضع قد يعرض سلامتهم وسبل كسب عيشهم للخطر، وأكدت استعدادها لدعم الصين في مساعدة أولئك الأشخاص حتى يستقر الوضع في ديارهم.

وفي أغسطس/آب الماضي، أعرب مقرر الأمم المتحدة الخاص بميانمار توماس أوجيا كوينتانا عن قلقه العميق من الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الأمن بعد العنف الطائفي في ولاية راخين وراح ضحيتها عدد من أقلية الروهينغا المسلمة، ودعا إلى إجراء تحقيق كامل يتمتع بالمصداقية في هذه القضية.

المصدر : يو بي آي