السوريون تقاذفتهم المنافي نتيجة الأزمة المستفحلة ببلادهم (الفرنسية)

قالت منظمتان حقوقيتان إن جمهورية ألمانيا تتحمل جزئيا، قانونا وأخلاقا، المسؤولية عن وفاة لاجئين سوريين. ودعتاها لتغيير سياستها في مجال اللجوء.

وذكرت منظمة العفو الدولية و"من أجل اللجوء" المعنيتان بحقوق الإنسان واللاجئين اليوم في برلين أن ألمانيا تغلق حدودها في وجه اللاجئين السوريين وتضغط على اليونان لفعل ذلك، وهو ما يجبر اللاجئين على سلوك الطرق البحرية الخطيرة ويتسبب في موتهم. ودعتاها للكف عن ذلك.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة "من أجل اللجوء" جونتر بوركهارت "عندما  يغرق اللاجئون أمام اليونان فإن ذلك يكون مسؤولية وزير الداخلية  الألماني أيضا".

واتهم بوركهارت الأوساط السياسية في ألمانيا بازدواجية المعايير، موضحا أن وزير الخارجية جيدو فيسترفيله يطالب من ناحية بالتضامن من أجل  اللاجئين، بينما يحث وزير الداخلية هانز بيتر فريدريش من ناحية أخرى على غلق الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وقد تدفق مئات آلاف السوريين خارج بلادهم نتيجة القمع الذي يمارسه النظام الحاكم بحقهم منذ أن بدأت الثورة الشعبية ضد نظام الرئيس بشار الأسد منذ أكثر من 18 شهرا.

وفي وقت سابق دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس البلدان الأوروبية وكل دول العالم إلى فتح حدودها لاستقبال اللاجئين السوريين، في حين حثت المبعوثة الخاصة العليا للاجئين أنجلينا جولي، على تضافر الجهود لحماية لاجئي سوريا من الموت نتيجة الصقيع مع اقتراب فصل الشتاء.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن غوتيريس دعوته البلدان الأوروبية والأفريقية، إضافة إلى بلدان العالم الأخرى ودول المنطقة، إلى إبقاء حدودها مفتوحة للاجئين السوريين الذين يفرّون من هذا "النزاع المأساوي".

المصدر : الألمانية